القاهرة مباشر

عاجل.. إسرائيل ترفع درجة الاستعداد القتالي بعد تحذير أمريكي

الخميس 23 يوليو 2026 09:36 مـ 7 صفر 1448 هـ
إسرائيل
إسرائيل

شهدت الساحة الإقليمية تطورًا جديدًا مع إعلان وسائل إعلام عبرية رفع درجة الاستعداد القتالي والعملياتي داخل سلاح الجو الإسرائيلي، وذلك عقب تلقي تل أبيب رسائل من مسؤولين أمريكيين تدعو إلى الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات طارئة قد تشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من مستجدات على صعيد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية وعسكرية.

رسالة أمريكية تدعو إلى الجاهزية الفورية

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد أبلغ مسؤولون أمريكيون نظراءهم في تل أبيب بضرورة رفع مستوى الاستعداد العسكري، والاستعداد للتعامل الفوري مع أي تطورات ميدانية محتملة، في إطار التنسيق الأمني والعسكري المستمر بين البلدين.

ويعكس هذا التحرك حالة القلق من احتمالات اتساع نطاق التصعيد في المنطقة، خاصة مع استمرار التطورات العسكرية المتلاحقة والتوترات التي تشهدها عدة جبهات.

إعداد بنك أهداف جديد داخل إيران

وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية أعدت بنك أهداف جديدًا يتضمن مواقع ومنشآت وحسابات حيوية داخل إيران، لم تكن ضمن العمليات السابقة، وذلك تحسبًا لأي قرار سياسي أو عسكري يقضي بانضمام إسرائيل بصورة مباشرة إلى المواجهة الحالية.

وأوضحت التقارير أن هذه القائمة تضم أهدافًا جرى تحديثها وفقًا للمعطيات الاستخباراتية الأخيرة، بما يسمح بتنفيذ عمليات سريعة في حال صدور أوامر بذلك.

تنسيق عسكري مكثف بين واشنطن وتل أبيب

وتشير المعطيات إلى وجود تنسيق عسكري وعملياتي متواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بهدف الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، سواء على مستوى الدفاع الجوي أو العمليات الهجومية، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي.

ويرى مراقبون أن رفع مستوى التنسيق يعكس حرص الجانبين على الحفاظ على الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تطورات مفاجئة قد تؤثر على أمن المنطقة.

المنطقة تترقب تطورات المرحلة المقبلة

وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات العسكرية، مع استمرار تبادل التصريحات والتحركات الميدانية بين أطراف الأزمة، ما يزيد من احتمالات حدوث تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.

ويترقب المجتمع الدولي مسار الأحداث وسط دعوات متواصلة لاحتواء التصعيد، في ظل المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة والطاقة والاقتصاد العالمي.