القاهرة مباشر

كوبا تحذر أمريكا: أي عمل عسكري ضدنا سيكون تصرفًا غير مسؤول

الخميس 23 يوليو 2026 09:36 مـ 7 صفر 1448 هـ
أمريكا
أمريكا

​​​​​شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا تصعيدًا جديدًا، بعدما وجه نائب وزير الخارجية الكوبي تحذيرًا شديد اللهجة إلى الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن أي خطوة عسكرية ضد بلاده ستُعد تصرفًا غير مسؤول، في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية الكوبية، وسط تزايد الحديث عن سيناريوهات تتعلق بإمكانية تصاعد الخلافات بين الجانبين.

الخارجية الكوبية تحذر من أي تدخل عسكري

وأكد نائب وزير الخارجية الكوبي، في تصريحات صحفية، أن لجوء الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري ضد كوبا سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، مشددًا على أن هافانا ترفض أي محاولات للمساس بسيادتها أو التدخل في شؤونها الداخلية.

وأوضح المسؤول الكوبي أن بلاده تنظر إلى أي تحرك عسكري أمريكي باعتباره خطوة غير مبررة، داعيًا إلى احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الدول.

هافانا: واشنطن تسعى لفرض إرادتها

وأشار المسؤول الكوبي إلى أن جذور الأزمة بين البلدين تعود إلى ما وصفه بمحاولات الولايات المتحدة المستمرة لفرض إرادتها والسيطرة على القرار الكوبي، مؤكدًا أن الشعب الكوبي يرفض هذه السياسات ويتمسك بحقه في تقرير مصيره بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.

وأضاف أن كوبا لن تقبل بأي محاولات للتأثير على خياراتها السياسية أو فرض واقع جديد عليها من خلال الضغوط أو التهديدات.

رسالة حاسمة بشأن سيناريو التدخل الأمريكي

وتعليقًا على التقارير التي تتحدث عن احتمالات تدخل عسكري أمريكي، أكد نائب وزير الخارجية الكوبي أن مثل هذه السيناريوهات قد تكون مطروحة داخل بعض الدوائر في واشنطن، لكنه شدد على أن تنفيذها لن يكون أمرًا سهلًا، ولن يحقق الأهداف التي يسعى إليها أصحابها.

وأضاف أن كوبا مستعدة للدفاع عن سيادتها واستقلالها، مؤكدًا أن أي محاولة للمساس بأمن البلاد ستواجه بموقف حازم.

توتر مستمر بين الولايات المتحدة وكوبا

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حالة التوتر بين واشنطن وهافانا، والتي تعود إلى ملفات سياسية واقتصادية وأمنية متراكمة على مدار عقود، حيث لا تزال العديد من القضايا الخلافية تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية.

ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة تعكس استمرار تبادل الرسائل السياسية بين الجانبين، في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية والدولية التي قد تؤثر على مسار العلاقات الأمريكية الكوبية خلال الفترة المقبلة.