عاجل.. مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى وتحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة عدد من أعضاء الكنيست وآلاف المستوطنين، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، فضلًا عن كونها استفزازًا من شأنه زيادة حالة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن استمرار مثل هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة يهدد بتقويض جهود التهدئة، ويدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، بما ينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي في ظل التوترات القائمة.
وشددت مصر على أن المساس بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى يمثل تجاوزًا مرفوضًا، ويخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات أحادية من شأنها تغيير الواقع القائم في مدينة القدس أو المساس بحرمة المقدسات الدينية.
وجددت القاهرة دعوتها إلى المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات فعالة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضمان احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
كما أكدت مصر أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بوقف السياسات التصعيدية، وتهيئة الأجواء لاستئناف المسار السياسي، بما يضمن حماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويُسهم في الوصول إلى سلام عادل وشامل يقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت الخارجية المصرية على أن استمرار الاعتداءات والاستفزازات بحق المقدسات لن يؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي، واحترام حرمة الأماكن المقدسة، وتجنب أي خطوات من شأنها إشعال الأوضاع أو تهديد فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
