عاجل.. مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الجزائر بعد حرائق الغابات وتعزي أسر الضحايا
أعربت جمهورية مصر العربية عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مواجهة تداعيات حرائق الغابات التي اجتاحت عددًا من الولايات الجزائرية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، مؤكدة وقوفها إلى جانب الجزائر في هذا الظرف الإنساني الصعب.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن مصر تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الحكومة والشعب الجزائري الشقيق، معربة عن بالغ حزنها لسقوط ضحايا جراء الحرائق التي شهدتها عدة مناطق، وما خلفته من خسائر بشرية وإصابات، في وقت تتواصل فيه جهود السلطات الجزائرية للتعامل مع تداعيات الكارثة.
وشددت مصر على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين المصري والجزائري، مؤكدة أن القاهرة تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في الجزائر، وتعرب عن تضامنها الكامل مع الدولة الجزائرية في مواجهة آثار هذه الحرائق، وثقتها في قدرة مؤسساتها الوطنية على احتواء الأزمة وتجاوز تداعياتها.
وجددت الخارجية المصرية تأكيدها على وقوف مصر إلى جانب الجزائر في مثل هذه الظروف، انطلاقًا من الروابط الوثيقة التي تجمع البلدين، وما يجمعهما من علاقات تعاون وتنسيق على مختلف المستويات، سواء في القضايا الثنائية أو الإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
كما أعربت مصر عن خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا حياتهم جراء حرائق الغابات، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين، وأن تتمكن فرق الإنقاذ والجهات المعنية من السيطرة على الحرائق والحد من آثارها، بما يحافظ على أرواح المواطنين ويخفف من حجم الخسائر.
وأكد البيان أن مصر تتمنى للجزائر الشقيقة دوام الأمن والاستقرار، وأن تتمكن من تجاوز هذه المحنة في أقرب وقت، معربة عن ثقتها في قدرة الدولة الجزائرية على مواجهة التحديات والتعامل مع تداعيات الكارثة بكفاءة، بما يضمن عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
ويأتي الموقف المصري في إطار سياسة ثابتة تقوم على دعم الدول العربية والتضامن معها في أوقات الأزمات والكوارث، وتجسيدًا للعلاقات الأخوية التي تجمع القاهرة والجزائر، والتي تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق والمواقف المشتركة في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
