القاهرة مباشر

عاجل.. شقيق هايدي الشابورى فتاة بني سويف: اللي اتقدملها دجال ومعاه 4 أطفال وكان عايز ينصب عليها

الأربعاء 22 يوليو 2026 01:10 صـ 5 صفر 1448 هـ
هايدي الشوربجي
هايدي الشوربجي

شهدت أزمة هايدي الشابورى، التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، تطورًا جديدًا بعد ظهور شقيقها للرد على ما ورد في المنشور المتداول المنسوب إليها، والذي تضمن اتهامات لأسرتها باحتجازها داخل مصحة نفسية ومحاولة الاستيلاء على ممتلكاتها.

وقال أحمد الشابورى، شقيق هايدي في تصريحات متداولة، إن الرواية التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل لا تعكس حقيقة ما حدث من وجهة نظر الأسرة، مؤكدًا أن هناك تفاصيل أخرى لم يتم تناولها.

الخاطب كان متزوجًا ولديه 4 أطفال

وأوضح أحمد الشوربجي أن الشخص الذي تقدم للزواج من شقيقته – بحسب روايته – كان متزوجًا ولديه أربعة أطفال، واصفًا إياه بأنه "دجال"، مدعيًا أنه كان يسعى إلى استغلالها والنصب عليها.

وأضاف أن الأسرة رفضت إتمام الزواج بعد اكتشاف تلك المعلومات، معتبرًا أن قرار الرفض جاء حفاظًا على مصلحة شقيقته، وليس كما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

رواية الأسرة بشأن الأزمة

وأشار شقيق هايدي إلى أن الأسرة لم يكن هدفها الإضرار بها، وإنما كانت تتعامل مع ظروف وصفها بأنها استثنائية، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها كانت بدافع الحرص عليها، وفقًا لروايته.

كما نفى ما تم تداوله بشأن وجود نية للاستيلاء على ممتلكاتها أو إجبارها على التنازل عن أي عقارات مملوكة لها، مشددًا على أن الأسرة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ما وصفه بالمعلومات غير الصحيحة.

التحقيقات هي الفيصل

وتأتي تصريحات شقيق هايدي الشوربجي بعد أيام من تداول منشور منسوب لشقيقته، قالت فيه إنها تعرضت للاحتجاز داخل مصحة نفسية رغم سلامة حالتها، واتهمت أفرادًا من أسرتها بمحاولة إجبارها على التنازل عن ممتلكاتها.

وفي المقابل، قدم شقيقها رواية مغايرة للأحداث، لتصبح القضية محل روايتين مختلفتين، بينما يبقى الفصل في صحة الوقائع من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، حال وجود بلاغات وإجراءات قانونية.

التأكيد على الحياد

وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد في تصريحات شقيق هايدي الشوربجي يمثل روايته للأحداث، في مقابل الرواية التي نشرتها هايدي عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي أو بيان رسمي يفصل في صحة الادعاءات المتبادلة، وتظل جهات التحقيق المختصة صاحبة الكلمة الفصل في الواقعة.