القاهرة مباشر

ترامب: إيران تريد الاتفاق مع واشنطن بشدة.. والحوار مستمر خلف الكواليس

الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:17 مـ 5 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود حوار يجري خلف الكواليس بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن طهران تبدي رغبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وذلك في أحدث تصريحاته بشأن العلاقات الأمريكية الإيرانية التي تشهد توترًا مستمرًا خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح ترامب أن الاتصالات غير المعلنة تأتي بالتزامن مع استمرار الضغوط الأمريكية على إيران، مؤكدًا أن بلاده تواصل اتباع سياسة تهدف إلى منع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.

ترامب: الحصار على إيران مستمر

أكد الرئيس الأمريكي أن الحصار المفروض على إيران لا يزال قائمًا، مشددًا على أن الولايات المتحدة مستمرة في ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران.

وأضاف أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن هذا الموقف يمثل أولوية ثابتة في السياسة الأمريكية.

إيران تريد إنهاء الصراع

وأشار ترامب إلى أن المسؤولين الإيرانيين يسعون إلى إنهاء حالة التوتر والتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن رغبة طهران في استئناف المفاوضات أصبحت واضحة خلال الاتصالات الجارية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل الرسائل السياسية، وسط ترقب دولي لأي تطورات قد تسهم في خفض التوتر بالمنطقة.

ترامب يتحدث عن الصين والحوثيين

وفي سياق حديثه، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تتخذ إجراءات متعددة تجاه الصين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتعامل مع بكين بالمثل فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والتجارية.

كما أكد ترامب استعداد بلاده للتعامل بقوة مع جماعة الحوثيين إذا استدعت التطورات ذلك، في إشارة إلى استمرار السياسة الأمريكية القائمة على الردع العسكري في المنطقة.

وزير الحرب الأمريكي: إيران تريد التفاوض

من جانبه، أكد وزير الحرب الأمريكي أن إيران ترغب في العودة إلى طاولة المفاوضات، محذرًا في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا استمرت الهجمات التي تستهدف المصالح الأمريكية أو حلفاءها.

وأضاف أن أي تصعيد جديد من جانب إيران سيقابل برد أمريكي أكبر، مشددًا على أن واشنطن لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها الاستراتيجية.

ترقب دولي لتطورات العلاقات الأمريكية الإيرانية

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية واسعة لتطورات العلاقة بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر ومنع أي تصعيد عسكري جديد في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن الجمع بين التصريحات التي تتحدث عن استمرار الحوار والرغبة في التوصل إلى اتفاق، إلى جانب التهديد بمزيد من الضغوط والرد العسكري، يعكس استمرار السياسة الأمريكية التي تمزج بين الدبلوماسية والردع في التعامل مع الملف الإيراني.