القاهرة مباشر

وزير الخارجية الأمريكي: نتطلع إلى مواصلة تعزيز العلاقات مع بلجيكا

الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:01 مـ 5 صفر 1448 هـ
أمريكا - بلجيكا
أمريكا - بلجيكا

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوة ومتانة العلاقات التي تجمع الولايات المتحدة وبلجيكا، مشددًا على تطلع واشنطن إلى مواصلة تطوير الشراكة الثنائية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، والبناء على ما تحقق من تعاون واسع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وجاءت تصريحات روبيو في بيان أصدره اليوم الثلاثاء بمناسبة تهنئة الشعب البلجيكي باليوم الوطني، ونشرته وزارة الخارجية الأمريكية، حيث سلط الضوء على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وما شهدته من تطور مستمر على مدار العقود الماضية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الولايات المتحدة وبلجيكا تجمعهما صداقة قوية تقوم على تاريخ طويل من التعاون والتضحيات المشتركة، موضحًا أن البلدين يعملان معًا من أجل دعم الاستقرار العالمي وتعزيز الأمن وتحقيق مزيد من التنمية والازدهار.

وأشار روبيو إلى أن الشراكة بين واشنطن وبروكسل تحظى بأهمية خاصة في المجال الدفاعي، باعتبار البلدين عضوين في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لافتًا إلى أن بلجيكا تستضيف مقر الحلف، وهو ما يجعلها عنصرًا رئيسيًا في منظومة الأمن عبر الأطلسي.

تعاون يتجاوز المجال العسكري

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على التعاون الدفاعي فقط، بل تمتد لتشمل العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مؤكدًا أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وبلجيكا يتجاوز 70 مليار دولار أمريكي.

وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تسهم في دعم نحو 200 ألف وظيفة على جانبي المحيط الأطلسي، وهو ما يعكس قوة الروابط التجارية وأهمية الشراكة الاقتصادية المشتركة.

وأكد روبيو أن واشنطن وبروكسل تواصلان العمل على توسيع مجالات التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الإنتاج الدفاعي المشترك، والطاقة النووية، والغاز الطبيعي المسال، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات المستقبلية.

تعزيز الأمن والتجارة المشتركة

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن الولايات المتحدة تسعى إلى مواصلة تطوير علاقتها مع بلجيكا من خلال تعزيز التجارة العادلة والمتبادلة، والعمل على دعم الأمن الجماعي، والتنسيق المشترك بشأن القضايا الدولية التي تمثل تحديات أمام المجتمع الدولي.

وتأتي تصريحات روبيو في وقت تحظى فيه العلاقات الأمريكية الأوروبية بأهمية كبيرة، خاصة في ظل التطورات الأمنية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية، والحاجة إلى تعزيز التعاون بين الحلفاء لمواجهة الأزمات المختلفة.

وتعد بلجيكا من الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة داخل القارة الأوروبية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو العسكري، حيث تجمع البلدين علاقات ممتدة تقوم على التنسيق في العديد من الملفات الدولية.

ويؤكد الموقف الأمريكي حرص واشنطن على استمرار التعاون مع بلجيكا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا داخل حلف الناتو، ودورها في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات بين ضفتي الأطلسي.