القاهرة مباشر

عاجل.. 14 مصابًا بينهم أطفال ونساء فى غارة إسرائيلية بغزة

الإثنين 20 يوليو 2026 02:07 مـ 4 صفر 1448 هـ
غزة
غزة

شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات سياسية وأمنية مكثفة من جانب الأطراف المعنية، في ظل مخاوف من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.

وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بقطاع غزة بإصابة 14 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في شارع الجلاء بمدينة غزة، حيث تعاملت طواقم الإسعاف مع المصابين وقامت بنقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضح المصدر أن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تتضمن تفاصيل كاملة حول طبيعة الإصابات، كما لم يتم الإعلان عن وجود شهداء جراء الاستهداف، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف والطواقم الطبية عملها في ظل ظروف صعبة نتيجة استمرار العمليات العسكرية داخل القطاع.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ضمن تقريرها الإحصائي اليومي، وصول 3 شهداء و22 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة تعيق عمليات الوصول إليهم وانتشالهم، بسبب الأوضاع الميدانية المعقدة واستمرار القصف.

وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، ارتفع إجمالي أعداد الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1158 شهيدًا، بالإضافة إلى 3756 مصابًا، فيما بلغت حالات انتشال الجثامين 802 حالة.

وفي تطور منفصل يعكس اتساع نطاق التوتر الإقليمي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد اليوم اجتماعًا أمنيًا لبحث مستجدات التصعيد مع إيران، وذلك وفقًا لما نقلته فضائية القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين، أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي، أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد الهجمات على إيران خلال الأيام المقبلة، مع رغبة واشنطن في الوقت الحالي في إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد المباشر.

وبحسب التقارير الإعلامية، ناقشت الولايات المتحدة وإسرائيل خلال مشاوراتهما احتمال قيام إيران بتغيير قواعد الاشتباك عبر استهداف إسرائيل بشكل مباشر، وهو ما قد يؤدي إلى رد إسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية، إلا أن واشنطن تفضل عدم انخراط تل أبيب في المواجهة الحالية بشكل مباشر.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في غزة، ما يزيد من المخاوف الدولية بشأن احتمالية توسع نطاق الصراع ليشمل جبهات جديدة في الشرق الأوسط.

وتتابع الأطراف الدولية تطورات الأوضاع عن كثب، وسط دعوات متزايدة إلى ضرورة خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة المواجهة، خاصة في ظل التداعيات الإنسانية المتفاقمة داخل قطاع غزة، والانعكاسات الأمنية والسياسية المحتملة لأي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران.