القاهرة مباشر

التموين تحدد حالات وقف الدعم.. تعرف على أسباب حذف بطاقة التموين وخطوات التظلم

السبت 18 يوليو 2026 10:08 صـ 2 صفر 1448 هـ
وقف بطاقة التموين بسبب استهلاك الكهرباء
وقف بطاقة التموين بسبب استهلاك الكهرباء

تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية مراجعة بيانات المستفيدين من منظومة الدعم التمويني، في إطار جهودها المستمرة لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا، وفقًا للضوابط والمعايير المنظمة لعملية الاستحقاق، وذلك من خلال فحص عدد من المؤشرات التي تكشف مدى توافق بيانات المواطنين مع شروط الحصول على السلع التموينية والخبز المدعم.

ويبحث عدد كبير من المواطنين خلال الفترة الحالية عن الحالات التي قد تؤدي إلى استبعادهم من منظومة الدعم، خاصة مع استمرار عمليات تنقية البطاقات التموينية ومراجعة البيانات المسجلة عليها، حيث تعتمد الوزارة على مجموعة من المعايير التي يتم من خلالها تقييم الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمستفيدين.

ويأتي استهلاك الكهرباء الشهري ضمن أبرز المؤشرات التي تعتمد عليها وزارة التموين في تقييم مدى استحقاق المواطن للدعم، إذ يعد ارتفاع معدل الاستهلاك أحد الدلالات التي قد تشير إلى ارتفاع مستوى الإنفاق، وبالتالي إمكانية مراجعة موقف صاحب البطاقة التموينية.

ووفقًا للضوابط المحددة، فإن تجاوز استهلاك المنزل 650 كيلووات/ساعة شهريًا، مع وصول قيمة فاتورة الكهرباء إلى أكثر من 800 جنيه، قد يكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى استبعاد صاحب البطاقة التموينية من منظومة الدعم، بعد إجراء المراجعة اللازمة والتحقق من البيانات المتاحة.

ولا تعتمد وزارة التموين على معيار استهلاك الكهرباء فقط في تحديد المستحقين، بل تشمل عمليات الفحص عددًا من المؤشرات الأخرى التي قد تؤدي إلى وقف صرف السلع التموينية والخبز المدعم، حال ثبوت عدم انطباق شروط الاستحقاق على صاحب البطاقة أو أحد أفراد الأسرة المسجلين عليها.

ومن بين الحالات التي قد تؤدي إلى وقف الدعم التمويني، تحرير محضر رسمي بسرقة التيار الكهربائي ضد صاحب البطاقة أو أحد أفرادها، باعتبار ذلك مخالفة قانونية تؤثر على تقييم موقف المستفيد، بالإضافة إلى بعض المخالفات المتعلقة بالبناء على الأراضي الزراعية أو التعدي على أملاك الدولة، والتي تدخل ضمن معايير مراجعة الاستحقاق.

كما تشمل أسباب الاستبعاد الأسر التي تتحمل مصروفات تعليمية مرتفعة لأبنائها في المدارس الخاصة أو الدولية، حيث يتم النظر إلى قيمة هذه المصروفات باعتبارها أحد المؤشرات المالية التي تعكس القدرة الاقتصادية للأسرة، ويبدأ تطبيق هذا المعيار في حال وصول المصروفات الدراسية إلى 20 ألف جنيه أو أكثر سنويًا للطالب الواحد.

وتراجع الوزارة أيضًا مستوى الدخل الشهري للأسرة، حيث قد يتم حذف البطاقة التموينية في حال تجاوز راتب رب الأسرة العامل في القطاع الحكومي أو الخاص 9600 جنيه شهريًا، أو تجاوز قيمة المعاش الحد المقرر وفقًا للضوابط المعتمدة، وذلك بعد مراجعة البيانات والتأكد من عدم استحقاق الأسرة للدعم.

وتشمل عمليات المراجعة كذلك بعض الإجراءات المرتبطة بتحديث بيانات البطاقات التموينية، حيث قد يتم وقف البطاقة في حال عدم تحديث البيانات المتعلقة بوفاة صاحب البطاقة أو أحد المستفيدين، أو في حالات السفر إلى خارج البلاد، فضلًا عن التوقف عن صرف الخبز أو السلع التموينية لمدة ستة أشهر متتالية دون تقديم أسباب مقبولة.

وتؤكد وزارة التموين أهمية قيام المواطنين بتحديث بياناتهم بشكل مستمر، لضمان استمرار حصول المستحقين على الدعم وتجنب أي مشكلات قد تنتج عن وجود بيانات غير دقيقة أو غير محدثة، خاصة في ظل الاعتماد على قواعد بيانات متعددة في عمليات الفحص والمراجعة.

وفي حال تعرض المواطن للاستبعاد من منظومة الدعم التمويني رغم أحقيته، أتاحت وزارة التموين إمكانية تقديم تظلم رسمي من خلال تحديث البيانات عبر منصة مصر الرقمية، ثم التوجه إلى مكتب التموين التابع له المواطن، مع تقديم المستندات التي تثبت أحقيته في الحصول على الدعم.

وتقوم الوزارة بفحص طلبات التظلم المقدمة ومراجعة المستندات والبيانات المرفقة، حيث تستغرق عملية دراسة الطلبات في المتوسط نحو أسبوعين، وفي حال ثبوت أحقية المواطن في استمرار الدعم، تتم إعادة إدراجه ضمن منظومة الدعم التمويني بداية من الشهر التالي.

وتواصل وزارة التموين تنفيذ إجراءات المراجعة بهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق المواطنين المستحقين للدعم، ومنع وصول الدعم إلى غير المستحقين، بما يضمن توجيه الموارد المخصصة للمنظومة إلى الفئات الأكثر احتياجًا وفقًا للمعايير المحددة.