القاهرة مباشر

عاجل.. الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين

السبت 18 يوليو 2026 09:46 صـ 2 صفر 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت قال إنها تابعة للقوات الأمريكية في كل من البحرين والكويت، في أحدث حلقات التصعيد العسكري المتبادل بين طهران وواشنطن، وسط إجراءات أمنية مشددة في دول الخليج.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلًا عن الحرس الثوري، أن الهجمات استهدفت موقعًا لتجمع الطائرات الحربية الأمريكية داخل قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، إلى جانب مركز استخباراتي، في إطار عمليات قالت إنها تستهدف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

كما أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجوم شمل رصيفًا مخصصًا لتزويد القطع البحرية الأمريكية بالوقود في ميناء الأحمدي بالكويت، بالإضافة إلى مركز أمريكي للإشارات والاتصالات داخل الأراضي الكويتية، دون أن تقدم تفاصيل بشأن حجم الخسائر أو الأضرار الناجمة عن تلك الضربات.

وبحسب ما أورده التلفزيون الرسمي الإيراني، فإن قاعدة الشيخ عيسى الجوية تعد واحدة من أبرز المراكز العملياتية واللوجستية التي تعتمد عليها القوات الجوية والبحرية الأمريكية في منطقة الخليج، حيث تضم مرافق تستخدم لدعم العمليات العسكرية واللوجستية.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار مجددًا في عدد من المناطق، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه فورًا إلى أقرب مكان آمن، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأكدت الوزارة، في بيان مقتضب، ضرورة الالتزام بجميع التعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، مشددة على أهمية متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية فقط، وعدم تداول أو الاعتماد على المعلومات غير الموثقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق العمليات المتبادلة خلال الأيام الأخيرة، بما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع في منطقة الخليج وانعكاساته على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة والمنشآت الحيوية.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو السلطات الكويتية بشأن ما أعلنته وسائل الإعلام الإيرانية حول استهداف مواقع أمريكية داخل البحرين والكويت، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم أو حجم الأضرار التي خلفتها الهجمات.

وتتابع الأوساط الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات، وسط دعوات دولية متزايدة لخفض التوتر وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع دائرة المواجهة في منطقة الخليج.