القاهرة مباشر

طارق العوضي يتعرض لسرقة رسالة ماجيستره ويعلق: ”سأتخذ كافة الإجراءات القانونية”

السبت 18 يوليو 2026 09:39 صـ 2 صفر 1448 هـ
طارق العوضي
طارق العوضي

أعلن المحامي طارق العوضي تعرضه لما وصفه بالاعتداء على حقوقه الفكرية، بعدما فوجئ بإعلان أحد الباحثين عن رسالة ماجستير تحمل عنوانًا أكد أنه يخص رسالته العلمية التي أعدها قبل نحو عامين، مشددًا على أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه.

وأوضح العوضي، عبر منشور نشره على حسابه الرسمي بموقع "فيس بوك"، أنه فوجئ بتداول إعلان عن رسالة ماجستير لأحد الباحثين تحمل العنوان نفسه الذي استخدمه في رسالته العلمية، معتبرًا أن الأمر يستوجب التحقق من وجود أي تعدٍ على حقوق الملكية الفكرية الخاصة به.

وقال في منشوره مخاطبًا الباحث: "يا دكتور رضا البيومي.. عنوان البحث ده رسالتي في الماجستير من حوالي سنتين"، مؤكدًا أن الرسالة المشار إليها تم إعدادها قبل عامين، وأنه لن يتهاون في الدفاع عن حقوقه العلمية والفكرية.

وأشار العوضي إلى أنه بدأ اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة، مؤكدًا أن الهدف من تلك الإجراءات هو الحفاظ على حقوقه الفكرية، والتحقق من مدى وجود تشابه أو تعدٍ يتعلق برسالته العلمية، وذلك وفقًا لما تقره القوانين المنظمة لحماية حقوق الملكية الفكرية.

وأكد أن حماية الإنتاج العلمي والبحثي تمثل ضرورة للحفاظ على نزاهة البحث العلمي، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى المسارات القانونية يعد الوسيلة المناسبة لحسم مثل هذه الوقائع، حال ثبوت وجود أي مخالفة.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من منشور آخر للعوضي أثار تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تناول فيه ما وصفه بـ"سيكولوجية الفشل" وتأثيرها في تشكيل خطاب يقوم على الكراهية والإقصاء، معتبرًا أن الإخفاقات المتكررة قد تدفع بعض الأشخاص إلى تبني مواقف عدائية تجاه الآخرين.

وقال العوضي، في ذلك المنشور، إن الهزائم المتلاحقة قد تخلق لدى البعض شعورًا بالعجز والإحباط، وهو ما ينعكس – بحسب رؤيته – في خطاب يقوم على رفض الآخر واستهداف كل من يختلف في الرأي أو التوجه، معتبرًا أن هذه الحالة تؤدي إلى تصاعد مشاعر الكراهية وفقدان القدرة على تقبل الاختلاف.

وأضاف أن الاستمرار في تحميل الآخرين مسؤولية الإخفاقات الشخصية يرسخ حالة من الصراع مع المجتمع، مؤكدًا أن بعض الأشخاص باتوا ينظرون إلى نجاح الآخرين باعتباره استفزازًا لهم، وهو ما ينعكس على طريقة تعاملهم مع المحيطين بهم.

واختتم العوضي رؤيته بالتأكيد على أن بداية العلاج تكمن في مراجعة الذات والاعتراف بالأخطاء الشخصية، مشيرًا إلى أن المصالحة مع النفس تمثل الخطوة الأولى للخروج من دائرة الإحباط وإلقاء المسؤولية على الآخرين، داعيًا إلى استبدال خطاب الكراهية بثقافة تقبل الاختلاف والحوار.

وتأتي تصريحات العوضي بشأن رسالته العلمية في وقت تتزايد فيه المطالب بتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية والنتاج الأكاديمي، بما يضمن الحفاظ على حقوق الباحثين وتشجيع بيئة علمية تقوم على الأمانة والنزاهة والالتزام بالمعايير الأكاديمية.