عاجل.. الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة باستهداف مشيعي جنازة في مخيم النصيرات وسط غزة
استشهد سبعة مدنيين فلسطينيين على الأقل، وأصيب عدد آخر، عصر اليوم الجمعة، إثر قصف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين بالقرب من أحد المساجد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الهجمات التي تستهدف مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر ميدانية بأن عددًا من الشهداء والجرحى سقطوا عقب استهداف إسرائيلي لمواطنين كانوا متواجدين في محيط سوق البلاطة غربي مخيم النصيرات، وذلك أثناء مرور جنازة الشهيد طاهر عبد الواحد، حيث أدى القصف إلى وقوع عدد كبير من الضحايا بين المواطنين المتجمعين في المكان.
وأوضح شهود عيان أن الحصيلة النهائية للضحايا لم تكن قد تحددت بشكل كامل حتى وقت إعداد التقارير، بسبب وجود أعداد كبيرة من المواطنين في موقع الاستهداف لحظة وقوع القصف، إلى جانب استمرار عمليات نقل المصابين وانتشال الضحايا من المنطقة.
ومن جانبه، أعلن مجمع العودة الطبي في النصيرات استقبال سبعة شهداء و19 مصابًا جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف تجمعًا للمواطنين في منطقة سوق البلاطة وسط قطاع غزة، مؤكدًا أن الطواقم الطبية تعاملت مع الحالات التي وصلت إلى المستشفى وفق الإمكانات المتاحة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث شهدت مناطق مختلفة من القطاع منذ ساعات الصباح هجمات متفرقة أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين فلسطينيين آخرين، وفقًا للمصادر المحلية.
ويواصل القطاع مواجهة أوضاع إنسانية وأمنية صعبة في ظل استمرار القصف وسقوط الضحايا، وسط مطالبات دولية متكررة بضرورة حماية المدنيين وتجنب استهداف المناطق المأهولة بالسكان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتشهد مناطق وسط قطاع غزة، ومنها مخيم النصيرات، عمليات عسكرية متواصلة خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة الخسائر بين المدنيين، خاصة مع استمرار استهداف التجمعات السكانية والمناطق التي تشهد حركة للمواطنين.
ويعد مخيم النصيرات من أكبر مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، وقد تعرض خلال الفترة الماضية لعدد من الغارات والقصف، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والمصابين، وفق ما أعلنته الجهات الطبية الفلسطينية.
وتواصل فرق الإسعاف والطواقم الطبية في قطاع غزة جهودها للتعامل مع آثار القصف، في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي نتيجة ارتفاع أعداد المصابين واستمرار العمليات العسكرية.
