القاهرة مباشر

عاجل.. الصين ترد على اتهامات ترامب: لا نتدخل في الانتخابات الأمريكية ولا مصلحة لنا في ذلك

الجمعة 17 يوليو 2026 03:22 مـ 1 صفر 1448 هـ
الخارجية الصينية
الخارجية الصينية

رفضت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخل بكين في الانتخابات الأمريكية، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أدلة، وأن الصين لا تملك أي مصلحة في التدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة أو التأثير على العملية الانتخابية الأمريكية.

وأكدت الخارجية الصينية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، أن الادعاءات المتعلقة بتورط بكين في الانتخابات الأمريكية لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن السياسة الخارجية الصينية تقوم على احترام سيادة الدول والالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأوضحت الوزارة أن الصين تلتزم بشكل ثابت بمبادئ القانون الدولي، وترفض الاتهامات التي تزعم قيامها بأي تدخل في الانتخابات الأمريكية، مؤكدة أن بكين لا تسعى إلى التأثير في الخيارات السياسية الداخلية لأي دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وشددت الخارجية الصينية على أن بلادها ليس لديها أي مصلحة في التدخل في الانتخابات الأمريكية، معتبرة أن مثل هذه المزاعم تفتقر إلى الأدلة والوقائع التي تدعمها، وتتنافى مع النهج الذي تتبعه الصين في إدارة علاقاتها الخارجية.

وجاء الموقف الصيني ردًا على تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتهم فيها الصين بتنفيذ اختراق لبيانات انتخابية أمريكية، زاعمًا أن بكين تقف وراء عمليات استهدفت معلومات تتعلق بالعملية الانتخابية في الولايات المتحدة.

ورفضت بكين هذه الاتهامات بشكل قاطع، ووصفتها بأنها ادعاءات بلا أساس، مؤكدة أن الصين لم تتدخل في الانتخابات الأمريكية، ولن تتدخل فيها مستقبلًا، انطلاقًا من احترامها لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة والصين استمرارًا في التوتر بشأن عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية، وسط تبادل متكرر للاتهامات بين الجانبين حول قضايا تتعلق بالأمن السيبراني والتجارة والتكنولوجيا والملفات الجيوسياسية.

وتؤكد الصين باستمرار أن سياستها الخارجية تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، داعية إلى معالجة الخلافات عبر الحوار والتعاون، والحفاظ على استقرار العلاقات الدولية بما يخدم الأمن والتنمية على المستوى العالمي.

وتراقب الأوساط السياسية الدولية تطورات هذا الملف في ظل استمرار تبادل التصريحات بين واشنطن وبكين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات السياسية في الولايات المتحدة، وما يصاحبها من جدل متكرر بشأن أمن الانتخابات وحماية البيانات والاتهامات المتعلقة بالتدخلات الخارجية.