القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى إشعار آخر

الجمعة 17 يوليو 2026 08:24 صـ 1 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، إنهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية قررت المضي قدمًا في عملياتها العسكرية ضد طهران، وذلك في ظل استمرار التصعيد بين الجانبين واتساع نطاق المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال خطاب ألقاه من البيت الأبيض، قال ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، معتبرًا أن إيران لم تلتزم بالتعهدات التي تضمنها الاتفاق، الأمر الذي دفع واشنطن إلى إنهاء العمل به واستئناف عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن القوات المسلحة الأمريكية ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية في إطار العملية التي تحمل اسم "Epic Fury"، مشيرًا إلى أن الضربات الجوية المتواصلة منذ ستة أيام تستهدف مواقع ومنشآت وقدرات عسكرية إيرانية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية لطهران.

وأكد ترامب أن وتيرة العمليات العسكرية لن تتراجع خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن القوات الأمريكية ستواصل تنفيذ الضربات حتى تحقيق الأهداف التي حددتها الإدارة الأمريكية، دون أن يكشف عن جدول زمني لإنهاء العمليات.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي فرض حصار بحري شامل على الموانئ والسفن الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتولى تأمين الممر الملاحي وحماية حركة التجارة الدولية، مع ضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية دون تعطيل.

وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وأن أي تهديد لحركة الملاحة أو لصادرات النفط والغاز عبره لن يكون مقبولًا، مؤكدًا أن القوات الأمريكية ستواصل انتشارها في المنطقة لضمان أمن الملاحة الدولية وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها.

وأضاف ترامب أن الإدارة الأمريكية لا تعتزم الدخول في أي مفاوضات جديدة مع إيران في الوقت الحالي، موضحًا أن أي حديث عن خفض التصعيد أو استئناف المسار الدبلوماسي سيظل مؤجلًا إلى حين إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والتأكد من استقرار حركة الملاحة البحرية وعدم تعرضها لأي تهديد.

وأكد أن واشنطن ترى أن أمن الممرات البحرية الدولية يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل الأهمية الاقتصادية الكبيرة لمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، وهو ما يجعل استقرار المنطقة عنصرًا أساسيًا لاستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

ويأتي إعلان ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل للضربات العسكرية وارتفاع مستوى التوتر في الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة، وحركة التجارة العالمية، وأسواق النفط والطاقة.

وتتابع العواصم الدولية تطورات الأزمة عن كثب، في ظل تزايد الدعوات إلى احتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، تجنبًا لمزيد من التوتر الذي قد ينعكس على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في الخليج.