القاهرة مباشر

الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجاهزية.. تعزيز الدفاعات الجوية وترقب لأي تصعيد مع إيران

الجمعة 17 يوليو 2026 08:14 صـ 1 صفر 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف تقرير نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تواصل الحفاظ على أعلى مستويات التأهب والجاهزية منذ أكثر من شهر، في ظل المخاوف المتزايدة من احتمالية تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، وما يرافقه من توترات متصاعدة تهدد بتوسيع رقعة المواجهة في المنطقة.

وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي يراقب التطورات الإقليمية بصورة مستمرة، ويضع مختلف السيناريوهات المحتملة في الحسبان، خاصة مع استمرار الضربات والهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي دفع تل أبيب إلى تعزيز استعداداتها الدفاعية والهجومية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة قد تؤثر على أمنها القومي.

وأشار التقرير إلى أن إيران ركزت خلال الفترة الأخيرة على استهداف القواعد والمصالح الأمريكية المنتشرة في عدد من دول الخليج، دون أن تقدم حتى الآن على تنفيذ أي هجوم مباشر ضد إسرائيل، رغم استمرار حالة التوتر بين الجانبين. واعتبرت الصحيفة أن هذا النهج يعكس إدراك القيادة الإيرانية لحجم التداعيات التي قد تترتب على أي مواجهة مباشرة مع إسرائيل، والتي قد تؤدي إلى رد عسكري واسع النطاق.

وأضافت الصحيفة أن طهران لم تدفع حتى الآن بحلفائها الإقليميين في لبنان أو اليمن أو العراق أو سوريا للمشاركة في التصعيد الحالي، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على سعي إيران إلى تجنب توسيع دائرة الصراع في هذه المرحلة، مع استمرار متابعة تطورات المواجهة مع الولايات المتحدة.

وفي إطار الاستعدادات العسكرية، أكد التقرير أن سلاح الجو الإسرائيلي أبقى طائراته المقاتلة في حالة جاهزية قتالية مرتفعة، إلى جانب رفع كفاءة بطاريات الدفاع الجوي ومنظومات الاعتراض المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات صاروخية أو جوية محتملة.

ونقلت معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن القوات الجوية تواصل متابعة التحركات الإيرانية بشكل متواصل، وتحافظ على أعلى درجات الاستعداد الدفاعي والهجومي منذ الثامن من يونيو الماضي، مشيرًا إلى أنه تم تعزيز أعداد الطائرات المسلحة، وزيادة جاهزية أطقم الطيارين، فضلًا عن رفع كفاءة منظومات الإنذار المبكر والاعتراض، في إطار خطة شاملة تهدف إلى التعامل مع أي سيناريو طارئ قد تشهده المنطقة خلال الفترة المقبلة.

وأكد التقرير أن حالة التأهب الحالية تعكس قلقًا متزايدًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال تغير طبيعة المواجهة في أي لحظة، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتسارع التطورات العسكرية، الأمر الذي يدفع الجيش الإسرائيلي إلى الإبقاء على جاهزية كاملة تحسبًا لأي تصعيد مفاجئ قد يفرض واقعًا أمنيًا جديدًا في المنطقة.