القاهرة مباشر

عاجل.. الأزهر يدين طعن مسلم في أمريكا ويحذر من تصاعد جرائم الكراهية والإسلاموفوبيا

الخميس 16 يوليو 2026 07:22 مـ 30 محرّم 1448 هـ
الأزهر
الأزهر

أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات جريمة الطعن التي استهدفت مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الاعتداء جاء بدافع الكراهية الدينية، ويمثل صورة خطيرة من صور تصاعد جرائم الكراهية الموجهة ضد المسلمين.

وأكد الأزهر أن هذه الجريمة تعكس تصاعد ظاهرة الإرهاب الأبيض ضد الإسلام والمسلمين، والتي تتغذى على خطابات الإسلاموفوبيا والتحريض والكراهية، محذرًا من خطورة انتشار هذه الأفكار التي تهدد القيم الإنسانية.

الأزهر يحذر من تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين

وأوضح الأزهر الشريف أن استمرار التحريض ضد الإسلام، ونشر الصور النمطية المغلوطة، والتهاون في مواجهة خطاب الكراهية، يؤدي إلى خلق بيئة مناسبة لانتشار الجرائم العنصرية والاعتداءات القائمة على التمييز الديني.

وأشار إلى أن مثل هذه الجرائم لا تمثل اعتداءً على أفراد فقط، بل تهدد مبادئ التعايش السلمي واحترام التنوع داخل المجتمعات المختلفة.

وشدد الأزهر على ضرورة مواجهة خطاب الكراهية بكافة أشكاله، والعمل على تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.

الإسلاموفوبيا وخطر التحريض ضد المسلمين

وأكد الأزهر الشريف أن تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا يمثل تحديًا خطيرًا يستوجب تحركًا جادًا من المؤسسات الدولية والمجتمعات المختلفة.

وأوضح أن نشر الكراهية ضد المسلمين أو أي فئة دينية أخرى يؤدي إلى زيادة احتمالات وقوع أعمال عنف وتمييز، داعيًا إلى مواجهة الخطابات التي تبرر العنف أو تحرض على استهداف الأبرياء بسبب معتقداتهم.

وأضاف الأزهر أن حرية التعبير لا يجب أن تتحول إلى وسيلة لنشر الكراهية أو التحريض على الاعتداءات ضد الآخرين.

دعوة لتطبيق القانون على مرتكبي جرائم الكراهية

وشدد الأزهر الشريف على أن مواجهة الإرهاب الأبيض وتجفيف منابع الإسلاموفوبيا والتصدي لجميع أشكال العنصرية والكراهية تمثل مسؤولية دولية مشتركة.

وطالب بتطبيق القانون على مرتكبي جرائم الكراهية دون أي تمييز، واتخاذ إجراءات حقيقية لحماية المسلمين وغيرهم من الفئات المستهدفة من الاعتداءات العنصرية.

وأكد أن مواجهة هذه الجرائم تحتاج إلى تعاون دولي فعال، يشمل تعزيز القوانين الرادعة، ونشر الوعي، ومواجهة خطاب التحريض عبر مختلف المنصات.

الأزهر يدعو لترسيخ قيم التعايش والسلام

ودعا الأزهر الشريف إلى تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل بين جميع أفراد المجتمعات، مؤكدًا أن الحفاظ على السلام المجتمعي يتطلب مواجهة كل أشكال العنصرية والتمييز الديني.

وأشار إلى أن احترام الإنسان وكرامته يجب أن يكونا أساسًا للتعامل بين الشعوب، بعيدًا عن الكراهية أو التمييز بسبب الدين أو العرق أو الخلفية الثقافية.

وأكد الأزهر استمرار دعمه لكل الجهود الرامية إلى نشر ثقافة السلام ومواجهة التطرف والعنف والكراهية حول العالم.