القاهرة مباشر

كم سجل الدولار اليوم؟.. آخر تحديث لسعر العملة الأمريكية أمام اليورو والين والإسترليني

الخميس 16 يوليو 2026 09:45 صـ 30 محرّم 1448 هـ
الدولار
الدولار

شهد الدولار الأمريكي استقرارًا خلال تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو 2026 بالقرب من أدنى مستوياته في شهر، في ظل استمرار تداعيات بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من تقديرات الأسواق، الأمر الذي عزز توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى مزيد من التريث قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة.

وتأتي تحركات الدولار الحالية وسط حالة من المتابعة الحذرة من جانب الأسواق العالمية، حيث يحاول المستثمرون تحديد المسار المقبل للعملة الأمريكية في ضوء التطورات الاقتصادية الأخيرة، خاصة بعد تراجع الضغوط التضخمية وتغير توقعات السياسة النقدية.

وعلى مستوى العملات الرئيسية، واصل الدولار خسائره أمام الين الياباني للجلسة الثالثة على التوالي، منخفضًا بنسبة 0.1% ليسجل 162.075 ين، بينما ارتفع اليورو أمام الدولار بنسبة 0.1% ليسجل 1.1472 دولار، محققًا أعلى مستوى له خلال شهر.

وفي سوق العملات الأوروبية، حافظ الجنيه الإسترليني على تداوله بالقرب من أعلى مستوى له في شهرين عند 1.354 دولار، وسط توقعات بأن يختار رئيس الوزراء البريطاني المرتقب وزيرًا للمالية يتبنى توجهًا محافظًا فيما يتعلق بإدارة السياسة المالية.

كما شهد الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي تراجعًا محدودًا بنسبة 0.1%، حيث سجل الدولار الأسترالي 0.6995 دولار، بينما بلغ الدولار النيوزيلندي 0.5842 دولار، وفقًا للبيانات المتداولة في الأسواق.

الدولار يتجه لإنهاء الأسبوع على انخفاض

واستقر مؤشر الدولار الأمريكي اليوم الخميس عند مستوى 100.47 نقطة، وهو المؤشر الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، ليظل قريبًا من أدنى مستوى له منذ 18 يونيو.

وكان مؤشر الدولار قد سجل انخفاضًا بنسبة 0.8% خلال الجلستين الماضيتين، مع اتجاهه لإنهاء الأسبوع على تراجع، في ظل انخفاض توقعات الأسواق بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال شهر يوليو.

وأوضح بوسكو وو، استراتيجي الاستثمار في بنك شرق آسيا، أن التراجع الأخير في قيمة الدولار يمثل تصحيحًا لحركة صعود سابقة، مشيرًا إلى أن الأسواق بالغت في تقدير احتمالات استمرار رفع الفائدة الأمريكية.

وأضاف أن تراجع التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع دفع المستثمرين إلى تخفيف رهاناتهم على استمرار التشديد النقدي، إلا أنه أكد أن البيانات الحالية لا تكفي وحدها لإثبات دخول التضخم في مرحلة تراجع مستدام.

وأشار إلى أن السياسة النقدية الأمريكية لا تزال مرتبطة بالبيانات الاقتصادية المقبلة، وأن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل مراقبة مؤشرات الأسعار والنمو قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.

وأكد أن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط قد يحد من استمرار تراجع الدولار، بسبب زيادة الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة عالميًا.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الجديدة، إلى جانب تطورات الأوضاع الدولية، لتحديد الاتجاه القادم للدولار أمام العملات العالمية.

كما تظل حركة العملة الأمريكية مرتبطة بعوامل متعددة تشمل التضخم، وأسعار الفائدة، وأداء الاقتصاد الأمريكي، وحركة الاستثمارات العالمية.