القاهرة مباشر

عاجل.. واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار

الخميس 16 يوليو 2026 08:37 صـ 30 محرّم 1448 هـ
واشنطن تبيع أسلحة إلى السعودية
واشنطن تبيع أسلحة إلى السعودية

​​​​​​​وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع عسكرية محتملة للمملكة العربية السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ 1.96 مليار دولار، تشمل أنظمة توجيه صواريخ عالية الدقة ومجموعة من المعدات العسكرية والدفاعية ذات الصلة، في خطوة قالت واشنطن إنها تستهدف تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة ودعم أمن واستقرار منطقة الخليج.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن الصفقة تتضمن تزويد المملكة العربية السعودية بما يصل إلى 20 ألف وحدة توجيه من نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة APKWS-II، بواقع 10 آلاف وحدة توجيه جو-جو و10 آلاف وحدة توجيه جو-أرض، بما يعزز من دقة وكفاءة استخدام الصواريخ في مختلف المهام العسكرية والدفاعية.

وأضاف البيان أن الصفقة تشمل أيضًا مجموعة واسعة من المعدات العسكرية المساندة، من بينها قاذفات صواريخ جو-جو من طراز LAU-131، ورؤوس حربية شديدة الانفجار من طراز Mk-152، ومحركات صواريخ MK66، إلى جانب صمامات تقارب، ورؤوس حربية تدريبية WTU-1/B، ومحركات صواريخ خاملة، فضلًا عن معدات خاصة بالاختبارات والإطلاق والتشغيل، وقطع الغيار، وأعمال الإصلاح والصيانة، بالإضافة إلى برامج الدعم الفني واللوجستي اللازمة لضمان التشغيل الفعال للمنظومات الجديدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الموافقة على الصفقة تأتي في إطار دعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية تُعد أحد أبرز الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو ما يجعل تعزيز قدراتها الدفاعية جزءًا من استراتيجية واشنطن الرامية إلى دعم الأمن الإقليمي والحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج.

وأشارت الوزارة إلى أن الصفقة ستسهم في رفع كفاءة المنظومة الدفاعية السعودية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، من خلال تزويدها بأنظمة تسليح دقيقة ومتطورة، بما يرفع مستوى الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة السعودية، ويعزز من قدرتها على تنفيذ المهام الدفاعية بكفاءة أكبر.

كما أوضحت الخارجية الأمريكية أن الصفقة ستدعم مستوى التوافق العملياتي والتنسيق العسكري بين القوات السعودية ونظيرتها الأمريكية، في إطار التعاون الدفاعي المستمر بين البلدين، مؤكدة أن تنفيذ الصفقة لن يؤثر على التوازن العسكري الأساسي في منطقة الشرق الأوسط، ولن تكون له أي تداعيات سلبية على الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الأمريكية أو على التزاماتها الدفاعية في مناطق انتشارها المختلفة.

ولفت البيان إلى أن شركة BAE Systems ستكون المتعاقد الرئيسي لتنفيذ الصفقة، حيث ستتولى توفير الأنظمة والمعدات العسكرية والخدمات الفنية المرتبطة بها، في إطار الإجراءات المعتمدة لبرامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية.

وتأتي هذه الصفقة في ظل استمرار التعاون الدفاعي والعسكري بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي يشمل مجالات التسليح والتدريب ونقل الخبرات العسكرية، بما يعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ملفات الأمن والدفاع، وجهود تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.