القاهرة مباشر

تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 16 يوليو 2026.. وعيار 21 يسجل 5860 جنيهًا

الخميس 16 يوليو 2026 07:51 صـ 30 محرّم 1448 هـ
سعر الذهب اليوم
سعر الذهب اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو 2026، بعد الارتفاعات التي سجلها المعدن الأصفر في جلسة التداول السابقة، متأثرة باستمرار الضغوط التي تشهدها الأسواق العالمية، في الوقت الذي واصل فيه ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه تقديم دعم نسبي للأسعار داخل السوق المحلية، ما أبقى حركة الذهب في نطاق من التذبذب الذي يسيطر على التداولات خلال الفترة الأخيرة.

ويواصل الذهب استقطاب اهتمام المواطنين والمستثمرين باعتباره أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق المالية العالمية، الأمر الذي يدفع المتعاملين إلى متابعة تطورات الأسعار بشكل يومي، سواء بغرض شراء المشغولات الذهبية أو الاستثمار في السبائك والجنيهات الذهبية.

وأظهرت أحدث التعاملات بالسوق المحلية تراجع أسعار مختلف الأعيرة، حيث سجل جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً، نحو 6697.14 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5860 جنيهًا، مع توقعات بتحركه إلى مستوى 5840 جنيهًا إذا استمرت الضغوط البيعية خلال الساعات المقبلة.

كما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5022.86 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3906.67 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 46880 جنيهًا، مع استمرار تغير الأسعار وفقًا لحركة العرض والطلب والتطورات المحلية والعالمية.

وجاء هذا التراجع بعدما فقد الذهب جزءًا من المكاسب التي حققها خلال تعاملات أمس، إذ تمكن عيار 21 من تجاوز مستوى 5900 جنيه للجرام، ليسجل أعلى مستوى له عند 5915 جنيهًا قبل أن يتراجع مرة أخرى مع نهاية التداولات، متأثرًا بانخفاض أسعار الذهب عالميًا، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على السوق المصرية.

ويؤكد متابعون لأسواق المعادن النفيسة أن حركة الذهب المحلية لا ترتبط فقط بالعرض والطلب داخل السوق، وإنما تتأثر أيضًا بالتغيرات التي تشهدها أسعار الأوقية في البورصات العالمية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب داخل مصر.

ورغم الضغوط العالمية، فإن استمرار ارتفاع الدولار ساهم في الحد من وتيرة انخفاض الأسعار محليًا، حيث يوفر سعر الصرف دعمًا نسبيًا للمعدن الأصفر، خاصة مع زيادة الإقبال على الدولار خلال الفترة الماضية نتيجة المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.

ويتوقع خبراء سوق الذهب استمرار حالة التذبذب خلال الأيام المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية العالمية، وما قد يترتب عليها من تغيرات في أسعار الفائدة وحركة الدولار، فضلًا عن متابعة أداء الأوقية في الأسواق الدولية، والتي لا تزال تتحرك بالقرب من مستوى 4000 دولار، وهو ما يجعل أسعار الذهب في السوق المصرية عرضة للتغير أكثر من مرة على مدار اليوم.

ويرى الخبراء أن الطلب المحلي، خاصة خلال مواسم المناسبات والإجازات، سيواصل توفير قدر من الدعم للأسعار، إلا أن الاتجاه النهائي سيظل مرتبطًا بالمتغيرات العالمية، وهو ما يدفع الراغبين في الشراء أو الاستثمار إلى متابعة تحديثات الأسعار بصورة مستمرة لاتخاذ القرار المناسب في التوقيت الملائم.