القاهرة مباشر

الإنتاج الحربي واتحاد الصناعات يوقعان بروتوكولًا جديدًا لتأهيل العمالة الفنية ودعم الصناعة المصرية

الأربعاء 15 يوليو 2026 03:13 مـ 29 محرّم 1448 هـ
الإنتاج الحربي واتحاد الصناعات يوقعان بروتوكولًا جديدًا لتأهيل العمالة الفنية ودعم الصناعة المصرية

شهد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة الإنتاج الحربي واتحاد الصناعات المصرية، بحضور المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات، وذلك بهدف تأهيل الكوادر البشرية وتوفير العمالة الفنية المدربة التي يحتاجها سوق العمل الصناعي خلال المرحلة المقبلة.

وجاء توقيع البروتوكول بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار خطة الدولة لتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، والاستفادة من الإمكانيات التدريبية والتكنولوجية المتاحة لدى الجهات التابعة للوزارة لدعم الصناعة الوطنية.

الإنتاج الحربي يدعم استراتيجية تطوير الصناعة المصرية

وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن توقيع البروتوكول يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز التعاون مع القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من القدرات الوطنية، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الصناعية الوطنية خلال الفترة من 2026 حتى 2030.

وأوضح أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك منظومة متكاملة من الشركات الصناعية التي تعتمد على أحدث التقنيات، بالإضافة إلى شركات وهيئات متخصصة في مجالات نظم المعلومات والبحث العلمي والتدريب، وهو ما يجعلها شريكًا رئيسيًا في تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للعمل داخل القطاعات الصناعية المختلفة.

وأشار إلى أن الوزارة تضم قطاعًا متطورًا للتدريب والتعليم الفني، يشمل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وكلية تكنولوجية متوسطة، ومعهدًا فنيًا للصناعات المتطورة، إلى جانب معامل وورش تدريب مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الحديثة.

توفير برامج تدريبية للشباب وطلاب التعليم الفني

وبموجب بروتوكول التعاون، ستوفر وزارة الإنتاج الحربي مجموعة من البرامج التدريبية وورش العمل للعاملين بالمنشآت الصناعية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية، بالإضافة إلى طلاب المدارس التكنولوجية الصناعية وشباب الخريجين، بهدف رفع مستوى مهاراتهم وتأهيلهم للعمل وفق احتياجات المصانع الحديثة.

كما يتضمن التعاون إمداد اتحاد الصناعات ببيانات خريجي المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، لدراسة إمكانية الاستفادة منهم في توفير العمالة الفنية المؤهلة لشركات القطاع الخاص، بما يساهم في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

الأكاديمية المصرية للهندسة ودورها في إعداد الكوادر

وأشار وزير الإنتاج الحربي إلى دور الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة للوزارة في إعداد مهندسين يمتلكون مهارات حديثة تتوافق مع التطورات العالمية، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم عوامل نجاح القطاع الصناعي وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من إمكانياتها التصنيعية والتكنولوجية والبشرية لدعم مختلف القطاعات الإنتاجية، والمساهمة في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة.

اتحاد الصناعات يشيد بدور الإنتاج الحربي في دعم الصناعة

من جانبه، أكد المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، أهمية التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الوزارة في دعم الصناعة الوطنية وتطوير منظومة التدريب الفني.

وأوضح أن التعاون الجديد يمثل خطوة مهمة لإعداد كوادر بشرية تمتلك المهارات اللازمة للصناعات الحديثة، مشيرًا إلى أن الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها وزارة الإنتاج الحربي في مجالات التصنيع والتدريب والبحث العلمي ستساهم في زيادة الإنتاجية ورفع تنافسية الشركات المصرية.

وأكد السويدي أن تحقيق التنمية الصناعية يتطلب استمرار التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، والعمل المشترك لتوفير بيئة مناسبة للنمو الصناعي وجذب الاستثمارات.

لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بروتوكول التعاون

وفي ختام مراسم التوقيع، اتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الإنتاج الحربي واتحاد الصناعات المصرية، لمتابعة تنفيذ بنود البروتوكول وضمان تحقيق الأهداف المحددة منه.

ويستهدف التعاون الجديد دعم سوق العمل المصري، وتوفير عمالة فنية مدربة، وتعزيز دور التعليم الفني والتكنولوجي في خدمة الصناعة الوطنية، بما يتماشى مع خطط الدولة لتحقيق طفرة صناعية خلال السنوات المقبلة.