عاجل.. الرئيس السيسي: الشيخ حمد بن خليفة ترك بصمة واضحة في مسيرة ازدهار قطر
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي تقدير مصر للدور الذي قام به الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مسيرة بناء ونهضة دولة قطر، مشيرًا إلى أن الفقيد قدم عطاءً ممتدًا من أجل تحقيق التقدم والازدهار للشعب القطري الشقيق، وذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد توجه إلى دولة قطر لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث نقل خالص تعازي مصر قيادة وشعبًا، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الأسرة الحاكمة والشعب القطري الصبر والسلوان.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء وقوف جمهورية مصر العربية ومساندتها الكاملة إلى جانب دولة قطر في هذا الظرف الأليم، مشددًا على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي أثنى على ما قدمه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال فترة قيادته لدولة قطر من جهود وإسهامات ساهمت في تحقيق العديد من خطوات التطوير والتنمية، مؤكدًا أن عطاءه امتد ليشمل مختلف المجالات التي دعمت مسيرة النهضة القطرية.
وأشار الرئيس السيسي إلى تقديره لمسيرة الشيخ حمد بن خليفة، وما شهدته دولة قطر من تطور خلال فترة حكمه، متمنيًا أن يحفظ الله دولة قطر من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء تحت قيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وتعكس زيارة الرئيس السيسي إلى الدوحة حرص مصر على مشاركة الأشقاء في قطر مناسباتهم المختلفة، خاصة في الظروف الإنسانية، كما تؤكد قوة العلاقات التي تربط القاهرة والدوحة، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
وتحظى العلاقات المصرية القطرية بأهمية خاصة في ظل الروابط التاريخية والشعبية التي تجمع البلدين، إلى جانب التعاون المستمر في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ويؤكد الموقف المصري تجاه وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استمرار النهج المصري الداعم للعلاقات العربية وتعزيز أواصر الأخوة بين الدول، انطلاقًا من مكانة مصر ودورها الإقليمي في دعم الاستقرار والتعاون بين الأشقاء.
كما تأتي تصريحات الرئيس السيسي بشأن الأمير الوالد لتبرز تقدير مصر للشخصيات العربية التي أسهمت في مسيرة التنمية والبناء، وتأكيد أهمية استمرار التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
ويواصل البلدان العمل على تعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مختلف القطاعات، ويعزز من فرص تحقيق المزيد من التقارب بين القاهرة والدوحة.
