عاجل.. الرئيس السيسي يتوجه إلى قطر لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إلى دولة قطر الشقيقة، وذلك لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر وقطر، وحرص القيادة المصرية على مشاركة الأشقاء في قطر أحزانهم في هذا المصاب.
وتأتي زيارة الرئيس السيسي إلى الدوحة في إطار العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين المصري والقطري، وتأكيدًا على مكانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وما تشهده من تطور مستمر خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
ومن المقرر أن يقدم الرئيس السيسي خالص التعازي إلى القيادة القطرية وأسرة الأمير الراحل، معربًا عن تضامن مصر الكامل مع دولة قطر وشعبها في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تولى قيادة دولة قطر خلال مرحلة مهمة من تاريخها، وشهدت فترة حكمه العديد من التحولات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وكان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد تولى مقاليد الحكم في دولة قطر عام 1995، واستمر في قيادة البلاد حتى عام 2013، قبل أن يسلم السلطة إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة شكلت انتقالًا هادئًا للسلطة داخل الدولة الخليجية.
وخلال فترة حكمه، شهدت قطر توسعًا كبيرًا في مجالات الاقتصاد والطاقة والبنية التحتية، كما لعبت دورًا بارزًا في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، فيما واصلت الدولة تعزيز حضورها السياسي والاقتصادي على المستويين العربي والدولي.
وتحرص مصر على تعزيز التعاون مع دولة قطر في مختلف المجالات، حيث شهدت العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب التنسيق المشترك بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتؤكد مشاركة الرئيس السيسي في تقديم العزاء حرص الدولة المصرية على ترسيخ العلاقات العربية المشتركة، وتعزيز أواصر التعاون بين الدول العربية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تتطلب مزيدًا من التنسيق والتضامن بين الأشقاء.
وتحظى العلاقات المصرية القطرية بأهمية خاصة في ظل الروابط التاريخية بين البلدين، والمصالح المشتركة التي تجمعهما، حيث تعمل القيادتان المصرية والقطرية على دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أوسع بما يخدم مصالح الشعبين.
ومن المنتظر أن تشهد زيارة الرئيس السيسي إلى قطر لقاءات مع القيادة القطرية لتقديم واجب العزاء، والتأكيد على عمق العلاقات بين القاهرة والدوحة، بما يعكس استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة الحالية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور المصري الداعم للعلاقات العربية، وحرص الرئيس السيسي على المشاركة في المناسبات التي تجمع الأشقاء، وتقديم الدعم والتضامن في مختلف الظروف، بما يعكس مكانة مصر ودورها في محيطها العربي.
