القاهرة مباشر

عاجل.. أمريكا تعلن تنفيذ موجة ثالثة من الضربات ضد إيران

الثلاثاء 14 يوليو 2026 01:13 صـ 27 محرّم 1448 هـ
إيران
إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء تنفيذ موجة ثالثة من الضربات العسكرية ضد إيران، وذلك خلال الساعات المتأخرة من مساء الإثنين، في إطار تصعيد جديد بين واشنطن وطهران.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي إن قواتها بدأت شن المزيد من الضربات ضد أهداف داخل إيران، موضحة أن العملية جاءت تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

سنتكوم تكشف هدف الضربات الأمريكية الجديدة

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجديدة تستهدف مواصلة تقويض القدرات الإيرانية التي ترى واشنطن أنها تمثل تهديدًا لحركة الملاحة البحرية الدولية.

وأوضحت أن الهدف الرئيسي من العمليات هو الحد من القدرات التي قد تؤثر على أمن البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ويعد مضيق هرمز من المناطق الاستراتيجية عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة والتجارة البحرية، ما يجعل أي توترات أمنية حوله محل متابعة دولية واسعة.

تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران

وتأتي الضربات الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة والأسواق العالمية.

وتتابع العواصم الدولية التطورات المتسارعة بين الطرفين، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية والتصريحات المتبادلة التي تشير إلى استمرار حالة التصعيد.

ويرى مراقبون أن أي تطورات عسكرية جديدة في المنطقة قد يكون لها تأثير مباشر على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة، خاصة في ظل أهمية منطقة الخليج العربي في إمدادات النفط والغاز.

ترامب يوجه بمواصلة العمليات العسكرية

وأشار بيان القيادة المركزية الأمريكية إلى أن الضربات جاءت بناءً على توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار التحركات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد ما تصفه بالتهديدات الإيرانية.

ولم تكشف سنتكوم عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف التي تم استهدافها أو حجم الأضرار الناتجة عن الضربات، كما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن العملية.

مخاوف دولية من تداعيات المواجهة

وتثير المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف دولية من إمكانية توسع نطاق الصراع، خاصة مع ارتباط المنطقة بمصالح اقتصادية وأمنية عالمية.

وتواصل الدول والمنظمات الدولية متابعة الموقف عن كثب، وسط دعوات لتجنب مزيد من التصعيد والعمل على احتواء الأزمة عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.

وتبقى تطورات الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، خاصة في ظل استمرار التحركات العسكرية والتصريحات الصادرة من الجانبين.