حبس منقذي حمام سباحة مركز شباب سنورس 4 أيام بعد غرق طفل داخل الفيوم
قررت نيابة مركز سنورس بمحافظة الفيوم، حبس اثنين من منقذي حمام السباحة بمركز شباب سنورس لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية واقعة غرق طفل داخل حمام السباحة، وذلك بعد اتهامهما بالإهمال في أداء مهام عملهما، ما تسبب في وفاة الطفل.
وجاء قرار النيابة عقب التحقيق مع المتهمين، والاستماع إلى أقوالهما بشأن ملابسات الواقعة، حيث وجهت إليهما اتهامًا بالتقصير وعدم القيام بواجبهما في متابعة وتأمين رواد حمام السباحة، الأمر الذي أدى إلى وقوع الحادث المأساوي.
تفاصيل غرق طفل داخل حمام سباحة سنورس
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم بلاغًا يفيد بغرق طفل داخل حمام السباحة بمركز شباب سنورس، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، لبدء الفحص وكشف ملابسات الحادث.
وبالانتقال والمعاينة، تبين أن الطفل يدعى "عمر. م. م"، ويبلغ من العمر 15 عامًا، ومقيم بعزبة أمين أبو زيد التابعة لمركز سنورس، كان قد توجه إلى حمام السباحة بمركز الشباب، وأثناء وجوده داخل المياه تعرض للغرق، حيث غاص أسفل سطح الماء حتى فارق الحياة.
وتمكن العاملون بالمكان من انتشال جثمان الطفل، قبل أن يتم نقله إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الأجهزة الأمنية تكشف ملابسات الواقعة
وكان اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة سنورس، يفيد بوقوع حادث غرق طفل داخل حمام السباحة بمركز الشباب، وعلى الفور وجه بسرعة الانتقال إلى مكان الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية.
وبدأت الأجهزة الأمنية في جمع التحريات اللازمة حول الحادث، والاستماع إلى أقوال شهود العيان والمسؤولين عن تشغيل حمام السباحة، للوقوف على مدى وجود تقصير أو إهمال أدى إلى وقوع الحادث.
وكشفت التحقيقات الأولية عن وجود شبهة إهمال في أداء العمل من جانب اثنين من منقذي حمام السباحة، وهو ما دفع النيابة العامة إلى إصدار قرار بحبسهما احتياطيًا لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
التصريح بدفن جثمان الطفل
كما صرح وكيل النيابة بدفن جثمان الطفل عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وتسلم ذويه الجثمان لإتمام مراسم الدفن وسط حالة من الحزن بين أسرته وأهالي المنطقة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، حيث من المقرر استكمال سماع أقوال المتهمين والشهود، وفحص الإجراءات المتبعة داخل حمام السباحة، للتأكد من مدى الالتزام بقواعد السلامة وتأمين الأطفال والمترددين على المكان.
وتأتي الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على أهمية الالتزام بإجراءات الأمان داخل حمامات السباحة، وضرورة وجود فرق إنقاذ مؤهلة ومدربة بشكل مستمر، لضمان سرعة التدخل في الحالات الطارئة وحماية أرواح المواطنين.
