القاهرة مباشر

عاجل.. قمة مصرية إماراتية في العلمين.. السيسي ومحمد بن زايد يبحثان تطورات المنطقة

الأحد 12 يوليو 2026 03:00 مـ 26 محرّم 1448 هـ
الرئيس السيسي وبن زايد
الرئيس السيسي وبن زايد

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لدى وصوله إلى مطار العلمين، في زيارة أخوية تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وسط تأكيد مشترك على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الرامية إلى تجنب مزيد من التصعيد.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي رحب بالشيخ محمد بن زايد، مؤكدًا أن رئيس دولة الإمارات يحل ضيفًا عزيزًا على بلده الثاني مصر، في ظل ما تتمتع به العلاقات المصرية الإماراتية من خصوصية ومكانة راسخة، تستند إلى روابط تاريخية وأخوية وثيقة تجمع الشعبين والقيادتين.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس السيسي شدد خلال اللقاء على المكانة الخاصة التي تحظى بها دولة الإمارات لدى مصر وشعبها، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجًا للتعاون العربي القائم على الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم أمن واستقرار المنطقة.

ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن خالص امتنانه وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن ما يجمع البلدين يتجاوز إطار العلاقات الدبلوماسية التقليدية، ويستند إلى روابط أخوية وتاريخية راسخة بين القيادتين والشعبين.

وأضاف أن العلاقات الإماراتية المصرية تمثل أحد أهم ركائز العمل العربي المشترك، مشددًا على حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم استقرار المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن مباحثات الرئيسين تناولت مجمل ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، إلى جانب استعراض أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، خاصة التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل الأوضاع الراهنة.

وأكد الجانبان أهمية تكثيف التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والإمارات، والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ويحد من مخاطر اتساع نطاق التوترات.

كما شدد الرئيسان على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن الدول وسيادتها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد، في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين، والحرص على تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأبوظبي، ودورهما المحوري في دعم الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.