عاجل.. الرئاسة الفلسطينية تدين الاعتداءات الإيرانية على الخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
جددت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد، إدانتها ورفضها الكامل للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن واستقرار عدد من الدول العربية الشقيقة، مؤكدة تضامن دولة فلسطين الكامل مع الدول التي تعرضت لهذه الهجمات، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وشعوبها.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن دولة فلسطين تقف إلى جانب مملكة البحرين ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، في مواجهة ما وصفته بالأعمال العدوانية التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية وتمس سيادتها.
وشدد البيان على أن أي اعتداءات تستهدف الدول العربية الشقيقة تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي، وتؤثر على حالة الاستقرار التي تحتاج إليها المنطقة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها، مؤكدًا أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن دعمها الكامل للسياسات والإجراءات التي تتخذها الدول العربية المستهدفة من أجل حماية شعوبها والحفاظ على أمنها الوطني وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن الحفاظ على أمن الدول العربية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكدت القيادة الفلسطينية أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود العربية والدولية من أجل منع اتساع دائرة التوتر، والعمل على معالجة الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، بعيدًا عن التصعيد أو استخدام القوة بما يهدد أمن الشعوب.
وجددت الرئاسة الفلسطينية دعوتها إلى تغليب لغة الحوار باعتبارها الطريق الأمثل لحل الخلافات والأزمات القائمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ويأتي الموقف الفلسطيني في ظل حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة، وسط تحركات عربية ودولية تهدف إلى احتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط، في وقت تؤكد فيه العديد من الدول العربية أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بالقواعد المنظمة للعلاقات الدولية.
كما يعكس البيان حرص القيادة الفلسطينية على تعزيز التضامن العربي في مواجهة أي تهديدات تمس أمن الدول العربية، والتأكيد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، بما يحقق مصالح الشعوب ويحافظ على استقرارها.
وتؤكد المواقف العربية المتتالية أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي، باعتباره الخيار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من التوترات، والعمل على بناء بيئة إقليمية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل بين الدول.
