القاهرة مباشر

قطر تعلن الحداد أربعة أيام على الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الأحد 12 يوليو 2026 12:46 مـ 26 محرّم 1448 هـ
قطر
قطر

أعلن الديوان الأميري القطري، اليوم الأحد، حالة الحداد العام في جميع أنحاء الدولة لمدة أربعة أيام، وذلك حدادًا على وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع إصدار قرار بتنكيس الأعلام طوال فترة الحداد، تعبيرًا عن حالة الحزن التي تشهدها البلاد.

وأوضح الديوان الأميري، في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن فترة الحداد بدأت اعتبارًا من اليوم الأحد، وتشمل جميع أنحاء دولة قطر، حيث سيتم الالتزام بالمراسم الرسمية المتبعة خلال هذه الفترة، بما في ذلك تنكيس الأعلام في مختلف المؤسسات والجهات الرسمية.

وأشار البيان إلى أنه تقرر تعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتبارًا من يوم الاثنين 13 يوليو 2026، على أن يتم استئناف الدوام الرسمي اعتبارًا من يوم الأحد 19 يوليو 2026.

ويأتي قرار تعطيل العمل في إطار الإجراءات الرسمية المصاحبة لفترة الحداد، وإتاحة الفرصة أمام المسؤولين والمواطنين للمشاركة في مراسم العزاء وتقديم واجب المواساة، وفقًا لما أعلن عنه الديوان الأميري.

وفيما يتعلق بمراسم تشييع الأمير الوالد، أعلن الديوان الأميري أن الصلاة على جثمان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ستقام بعد صلاة المغرب اليوم الأحد في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بمدينة الدوحة، بحضور أفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين والمواطنين.

وأضاف البيان أن جثمان الأمير الوالد سيوارى الثرى في مقبرة لوسيل، وذلك وفق المراسم الرسمية المعمول بها في دولة قطر، وسط مشاركة واسعة في مراسم التشييع والعزاء.

وفي سياق متصل، أعلن الديوان الأميري أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيستقبل المعزين من قادة الدول، وأفراد الأسرة الحاكمة، والأعيان، والمواطنين، في قصر لوسيل، لتلقي واجب العزاء في الأمير الوالد.

ويحظى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمكانة بارزة في تاريخ دولة قطر، حيث تولى قيادة البلاد خلال مرحلة شهدت العديد من التحولات السياسية والاقتصادية، وأسهمت فترة حكمه في تنفيذ عدد من المشروعات والتطورات التي شكلت مسار الدولة خلال العقود الماضية.

وتشهد قطر خلال الأيام الحالية حالة من الحزن الرسمي والشعبي، مع إعلان مختلف الجهات والمؤسسات التزامها بقرارات الحداد، وتقديم التعازي لأسرة الأمير الراحل والشعب القطري.

ويعد إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام من أبرز المراسم التي تعكس تقدير الدولة لقادتها ورموزها الوطنية، حيث تمثل هذه الإجراءات تعبيرًا عن مكانة الأمير الوالد في وجدان الشعب القطري، وتقديرًا لدوره خلال فترة توليه قيادة البلاد.