أسعار الفضة الأحد 12 يوليو 2026.. عيار 999 يسجل 95 جنيهًا للجرام
تشهد أسعار الفضة في مصر اليوم الأحد 12 يوليو 2026 حالة من الاستقرار النسبي، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتحركات أسواق المعادن النفيسة العالمية، وسط ترقب مستمر للتطورات الاقتصادية الدولية وتوقعات قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى حركة سعر صرف الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى.
وسجل سعر الفضة النقية في السوق المحلية، عيار 999، نحو 95 جنيهًا للجرام، بينما اقترب سعر أونصة الفضة عالميًا من مستوى 60 دولارًا، في ظل محدودية التغيرات اليومية التي تشهدها الأسواق بعد أسبوع من التداولات اتسم بدرجة عالية من التقلبات نتيجة تغير توجهات المستثمرين تجاه المعادن الثمينة.
ويواصل سوق الفضة المحلي التحرك في نطاقات مستقرة نسبيًا، رغم استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية، حيث أكد متعاملون أن حركة البيع والشراء تشهد توازنًا بين الطلب على المشغولات الفضية من جانب المستهلكين، وإقبال بعض المستثمرين على شراء المعادن النفيسة باعتبارها وسيلة للتحوط أمام التضخم وحالات عدم اليقين الاقتصادي.
وأوضح العاملون في سوق المعادن أن أسعار الفضة داخل مصر تتأثر بعدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها حركة الأسعار العالمية للمعدن، بالإضافة إلى سعر صرف الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، فضلًا عن تكاليف التصنيع والمصنعية التي تختلف من تاجر إلى آخر ومن منتج إلى آخر وفقًا لنوع المشغولات الفضية.
وعلى المستوى العالمي، شهدت أسعار الفضة خلال الأسبوع الماضي تحركات متباينة، حيث تعرض المعدن لموجات من الصعود والهبوط نتيجة عدة عوامل اقتصادية وسياسية، من بينها تغير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية العالمية، خاصة المؤشرات المرتبطة بالتضخم وسوق العمل الأمريكي، باعتبارها عوامل مؤثرة في قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والتي تنعكس بدورها على أداء المعادن النفيسة ومن بينها الفضة.
ويرى محللون أن أي تغيرات في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية أو حدوث تطورات جديدة على الساحة الجيوسياسية قد تؤدي إلى تحركات جديدة في أسعار الفضة خلال الفترة القصيرة المقبلة، خاصة مع استمرار اهتمام المستثمرين بالأصول التي توفر قدرًا من الحماية خلال فترات عدم الاستقرار.
كما تلعب الاستخدامات الصناعية دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الطلب على الفضة عالميًا، حيث يدخل المعدن في العديد من الصناعات الحيوية، من بينها الإلكترونيات والطاقة المتجددة وتصنيع الألواح الشمسية، وهو ما يجعل حركة الطلب الصناعي أحد العوامل المؤثرة في مستقبل الأسعار.
ويتوقع مراقبو الأسواق أن تظل أسعار الفضة خلال الأيام المقبلة مرتبطة بشكل كبير بالتطورات الاقتصادية العالمية، وقرارات البنوك المركزية، وحركة الدولار، في الوقت الذي تواصل فيه الأسعار المحلية في مصر متابعة الاتجاهات العالمية مع تأثرها أيضًا بعوامل السوق الداخلية وسعر العملة المحلية.
وتظل الفضة من المعادن التي تحظى باهتمام شريحة واسعة من المستثمرين والمستهلكين، سواء بغرض الاستثمار أو اقتناء المشغولات، خاصة في ظل ارتفاع أهمية المعادن النفيسة كأدوات للحفاظ على القيمة خلال فترات التقلب الاقتصادي.
