خلف الحبتور ينعي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
نعى رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.
وقدم خلف الحبتور تعازيه في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أعرب خلالها عن بالغ الحزن والأسى لرحيل الأمير الوالد، مؤكدًا أن المصاب يمثل خسارة كبيرة، داعيًا الله أن يلهم أسرته ومحبيه والشعب القطري الصبر والسلوان.
وقال الحبتور في رسالته: "ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله".
وأكد رجل الأعمال الإماراتي أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان من القادة الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ دولة قطر، مشيرًا إلى دوره في مسيرة التنمية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وما تحقق من إنجازات أسهمت في تعزيز مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الحبتور أن اسم الشيخ حمد بن خليفة سيظل مرتبطًا بالعديد من المحطات المهمة في تاريخ قطر الحديث، باعتباره أحد الشخصيات التي كان لها دور بارز في بناء المؤسسات ودعم مسيرة النهضة الوطنية، مؤكدًا أن إرثه سيبقى حاضرًا في ذاكرة الشعب القطري.
وأشار إلى أن القيادة القطرية نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق العديد من التطورات التي عززت من حضور الدولة ومكانتها، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلها الأمير الوالد في خدمة وطنه وشعبه.
وأضاف الحبتور في ختام رسالته: "نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والازدهار".
ويأتي نعي خلف الحبتور في إطار موجة التعازي العربية والدولية التي أعقبت الإعلان عن وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث عبر العديد من الشخصيات والقادة عن تقديرهم لمسيرته ودوره في تاريخ دولة قطر.
ويحظى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمكانة بارزة في تاريخ قطر الحديث، حيث ارتبط اسمه بفترة شهدت تحولات كبيرة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وأسهمت في تعزيز حضور الدولة إقليميًا وعالميًا.
