عاجل.. أوكرانيا تستهدف مصفاة نفط روسية وروسيا تعزز قدراتها الجوية بمقاتلات متطورة
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، تنفيذ عملية استهداف جديدة داخل الأراضي الروسية، مشيرا إلى قصف مصفاة نفط في منطقة سامارا الروسية، في إطار العمليات العسكرية المتبادلة بين موسكو وكييف والتي تشهد تصاعدا مستمرا منذ اندلاع الحرب.
ويأتي الإعلان الأوكراني بالتزامن مع كشف السلطات الروسية عن إحباط محاولة هجوم واسعة النطاق استهدفت أحد المنشآت العسكرية المهمة، حيث أكدت هيئة الأمن الفدرالية الروسية تمكنها من إفشال مخطط قالت إن أوكرانيا كانت تقف وراءه، ويهدف إلى تفجير مطار "روستوف-تسنترالني" العسكري باستخدام 13 طائرة مسيرة مفخخة مجهزة بتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأكدت الأجهزة الأمنية الروسية أن العملية التي تم إحباطها كانت تستهدف إلحاق أضرار كبيرة بالبنية العسكرية، موضحة أن استخدام الطائرات المسيرة المتطورة يعكس تطور أساليب الحرب الحديثة واعتماد الطرفين بشكل متزايد على التكنولوجيا العسكرية والهجمات عن بعد.
وفي سياق تعزيز القدرات الدفاعية الروسية، أعلنت شركة الطائرات المتحدة الروسية التابعة لمؤسسة "روستيخ" الحكومية، تسليم دفعات جديدة من المقاتلات متعددة المهام من طراز "إس يو-30 إس إم 2"، بالإضافة إلى القاذفات المقاتلة "سوخوي سو-34"، إلى وزارة الدفاع الروسية، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى رفع كفاءة القوات الجوية الروسية وتعزيز إمكاناتها العملياتية.
وتعد مقاتلة "إس يو-30 إس إم 2" النسخة الأحدث والأكثر تطورا من عائلة مقاتلات "سوخوي إس يو-30"، حيث جرى تزويدها بأنظمة إلكترونية ورادارية متقدمة تمنحها قدرة أكبر على اكتشاف الأهداف وتتبعها مقارنة بالإصدارات السابقة.
وتتميز المقاتلة الروسية الحديثة برادار قادر على مضاعفة مدى اكتشاف الأهداف، بما يسمح لها برصد عدد أكبر من الأهداف في وقت واحد، إلى جانب امتلاكها إمكانيات متطورة في مجال الحرب الإلكترونية، وهو ما يجعلها من الطائرات متعددة الاستخدامات القادرة على تنفيذ مهام جوية مختلفة.
وقالت شركة الطائرات المتحدة الروسية في بيان نقلته وكالة "تاس" الروسية، إن الطائرات الجديدة خضعت لجميع الاختبارات الأرضية والجوية داخل المصنع قبل تسليمها إلى وحدات القوات المسلحة الروسية، مؤكدة جاهزيتها لتنفيذ المهام الموكلة إليها.
ونقلت الوكالة عن أحد الطيارين الروس قوله إن الأطقم الجوية تسلمت الطائرات الجديدة في إطار تنفيذ تعليمات وزير الدفاع الروسي المتعلقة بتوريد الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة، مشيرا إلى أن هذه المقاتلات تتمتع بقدرات عالية على المناورة وتنفيذ مهام متعددة.
أما القاذفة المقاتلة "سوخوي سو-34"، فتعتبر من أبرز الطائرات الهجومية الروسية، وهي ذات مقعدين ومشتقة من مقاتلة التفوق الجوي "سو-27"، وقد صممت لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف برية وبحرية، إضافة إلى قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المعقدة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار سباق تعزيز القدرات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، في ظل اعتماد متزايد على الطائرات المسيرة والأسلحة الجوية المتقدمة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ومحاولات كل طرف إضعاف قدرات الطرف الآخر داخل ساحات القتال وخارجها.
