القاهرة مباشر

رئيس وزراء الهند ينعى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: فقدنا قائدًا حقيقيًا أسهم في نهضة قطر

الأحد 12 يوليو 2026 11:14 صـ 26 محرّم 1448 هـ
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

نعى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ببالغ الحزن والأسى، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته للقيادة القطرية والأسرة الحاكمة والشعب القطري، ومشيدًا بالدور الذي قام به الراحل في قيادة بلاده نحو مراحل متقدمة من التنمية والازدهار.

وأكد مودي أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيظل حاضرًا في الذاكرة باعتباره قائدًا صاحب رؤية، نجح في الإسهام في تطوير دولة قطر وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل فقدان شخصية بارزة تركت بصمات واضحة في مسيرة بلاده.

وقال رئيس الوزراء الهندي إنه يستذكر الأمير الراحل باعتباره صديقًا حقيقيًا، موضحًا أنه جمعته به لقاءات ومواقف عدة، من بينها لقاؤه خلال زيارته الأخيرة إلى قطر في فبراير عام 2024، مؤكدًا تقديره للعلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين.

وتقدم ناريندرا مودي بخالص العزاء إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة، وجميع أبناء الشعب القطري، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن، اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، في بيان رسمي أعرب خلاله عن الحزن العميق لفقدان أحد أبرز قادة الدولة في العصر الحديث.

وقال الديوان الأميري في بيانه: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448هـ، الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا".

وأشار البيان إلى أن الأمير الراحل قدم لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية أعمالًا وصفها بالجليلة والخالدة، مؤكدًا أن مسيرته شهدت العديد من المحطات المهمة التي ساهمت في تعزيز مكانة قطر وتحقيق العديد من الإنجازات خلال فترة قيادته.

وأضاف الديوان الأميري أن الفقيد ترك إرثًا سياسيًا وتنمويًا مهمًا، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

واختتم الديوان الأميري القطري بيانه بالدعاء بأن يمنح الله الجميع الصبر والسلوان في هذا المصاب، مؤكدًا العبارة القرآنية: "إنا لله وإنا إليه راجعون".

وشهدت الساعات الأولى عقب إعلان وفاة الأمير الوالد حالة واسعة من التعازي العربية والدولية، حيث أعرب عدد من القادة والمسؤولين عن تقديرهم لمسيرة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ودوره في خدمة قطر وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.