القاهرة مباشر

عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة جوية في الأردن بصواريخ باليستية

الأحد 12 يوليو 2026 08:14 صـ 26 محرّم 1448 هـ
صواريخ إيرانية
صواريخ إيرانية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح الأحد، تنفيذ ما وصفها بـ"ضربات انتقامية" استهدفت قاعدة الأمير الحسن الجوية في الأردن، في خطوة تأتي ضمن تصعيد عسكري متزايد تشهده المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وقال الحرس الثوري، في بيان نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن العملية استهدفت القاعدة باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية، زاعمًا أنه تمكن من تدمير مركز قيادة وتحكم وحظائر مخصصة لتخزين الطائرات المسيرة داخل القاعدة الجوية.

وأشار البيان الإيراني إلى أن هذه الضربات جاءت ردًا على ما وصفه بالغارات الجوية العسكرية الأمريكية التي استهدفت عددًا من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على طول الساحل الجنوبي الإيراني، مؤكدًا أن العملية تأتي في إطار ما سماه "الرد على الاعتداءات الأمريكية".

وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن أي هجمات أمريكية جديدة ستقابل بردود أكثر قوة، محذرًا من استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، في ظل حالة التوتر التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

وتعد قاعدة الأمير الحسن الجوية من القواعد التي تديرها القوات الجوية الأردنية، حيث تستخدم ضمن المنظومة العسكرية الأردنية، ما يجعل الإعلان الإيراني عن استهدافها تطورًا لافتًا في مسار التصعيد الإقليمي.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة من الجانب الأردني بشأن ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني، كما لم يتم الإعلان عن حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم المعلن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات والتهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن العمليات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

ويراقب المجتمع الدولي بقلق التطورات المتسارعة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل أطرافًا ودولًا أخرى في الشرق الأوسط، خاصة مع وجود قواعد عسكرية أمريكية وحلفاء لواشنطن في المنطقة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار العمليات العسكرية والردود المتبادلة قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، في وقت تكثف فيه الأطراف الدولية جهودها لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

وتظل التطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، خاصة مع استمرار التصريحات المتشددة من الجانبين، وتهديد كل طرف باتخاذ خطوات تصعيدية جديدة حال استمرار الهجمات المتبادلة.