القاهرة مباشر

عاجل.. الكويت تعلن اعتراض أهداف جوية معادية وسفينة حاويات تتعرض لأضرار قرب هرمز

الأحد 12 يوليو 2026 07:55 صـ 26 محرّم 1448 هـ
الجيش الكويتي
الجيش الكويتي

أعلنت القوات المسلحة الكويتية، في الساعات الأولى من صباح الأحد، نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض أهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للبلاد، مؤكدة أن الأنظمة الدفاعية تعاملت مع التهديدات وفق الإجراءات المتبعة لحماية أمن وسلامة الأراضي الكويتية.

وأكد مسؤولون عسكريون كويتيون أن الأصوات التي سُمع دويها في بعض المناطق جاءت نتيجة عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع الجوي ضد الهجمات المعادية، موضحين أن القوات المسلحة تواصل متابعة الموقف بشكل مستمر، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للتعامل مع أي تطورات محتملة.

ودعت وزارة الدفاع الكويتية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة التي قد تنتشر في ظل الظروف الأمنية الحالية.

وفي سياق متصل، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني "UKMTO" تعرض سفينة حاويات لأضرار بالقرب من مضيق هرمز، ما دفع أفراد طاقمها إلى مغادرة السفينة والتوجه إلى قارب نجاة حفاظًا على سلامتهم.

وأوضح المركز أن أفراد الطاقم أصبحوا خارج السفينة بعد تعرضها لأضرار، مشيرًا إلى أن الحادث وقع في منطقة بحرية حساسة بالقرب من أحد أهم الممرات التجارية العالمية، حيث تمر عبر مضيق هرمز نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة والتجارة البحرية الدولية.

وكانت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت في وقت سابق باندلاع حريق على متن سفينة حاويات بعد تعرض الجزء الخلفي منها لأضرار أثناء وجودها شرق سلطنة عمان، دون الكشف بشكل فوري عن طبيعة الأضرار أو الجهة المسؤولة عن الحادث.

وفي تطور آخر، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز عقب إطلاق طلقة تحذيرية باتجاه سفينة حاولت عبور المضيق عبر مسار وصفته السلطات الإيرانية بأنه غير مصرح به، وسط حالة من الترقب بشأن تداعيات هذه الخطوة على حركة الملاحة الدولية.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن وجود علاقة مباشرة بين حادث السفينة في محيط سلطنة عمان وبين الإجراءات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، إلا أن التطورات المتزامنة زادت من حدة المخاوف بشأن أمن الملاحة في منطقة الخليج العربي، التي تشهد توترات متصاعدة خلال الفترة الأخيرة.

وتتابع الجهات الدولية المعنية بحركة الشحن البحري التطورات الأمنية في المنطقة، في ظل أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أكثر الممرات البحرية استراتيجية في العالم، وتأثير أي اضطرابات فيه على حركة التجارة وأسواق الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني، وسط تحركات عسكرية متبادلة ورفع مستوى الجاهزية لدى عدد من الدول الخليجية، مع استمرار الدعوات الدولية إلى حماية حرية الملاحة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.