القاهرة مباشر

عاجل.. خامنئي: سننتقم من قتلة المرشد الراحل وبقية شهداء الحربين الأخيرتين

السبت 11 يوليو 2026 02:08 مـ 25 محرّم 1448 هـ
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

​​​​​​شهدت الأزمة بين إيران والولايات المتحدة تصعيدًا جديدًا في التصريحات السياسية، بعدما أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجتبى خامنئي، عزمه الرد على من وصفهم بالمسؤولين عن مقتل والده المرشد الراحل علي خامنئي، في وقت واصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه رسائل تحذيرية إلى طهران، مؤكدًا استعداد بلاده للرد على أي تهديد يستهدف الولايات المتحدة أو قياداتها.

وقال مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى عقب وفاة والده، إن إيران لن تنسى من وصفهم بـ"قتلة المرشد الراحل وبقية شهداء الحربين الأخيرتين"، مؤكدًا أن بلاده ستواصل الدفاع عن حقوقها ولن تتراجع أمام الضغوط أو التهديدات الخارجية.

وجاءت تصريحات المرشد الإيراني الجديد خلال حديثه عن مراسم تشييع والده، حيث أعرب عن تقديره للحشود الكبيرة التي شاركت في وداع علي خامنئي، معتبرًا أن المشاركة الواسعة تعكس حالة التلاحم الشعبي، وموجهًا الشكر لكل من شارك في مراسم التشييع داخل إيران وخارجها.

وأضاف مجتبى خامنئي أن ما وصفه بالحضور التاريخي في مراسم التشييع يمثل رسالة تؤكد استمرار دعم الشعب الإيراني لقيادته، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على وحدة الصف الداخلي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك الجاهزية الكاملة للرد على أي محاولة تستهدفه أو تستهدف المصالح الأمريكية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الأمريكية مستعدة للتعامل مع أي تهديد محتمل.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لديها "ألف صاروخ جاهز للإطلاق" في حال تنفيذ أي محاولة لاغتياله، مضيفًا أن مزيدًا من الصواريخ سيكون جاهزًا للاستخدام إذا تطلبت الظروف ذلك، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرات العسكرية الكافية للتعامل مع أي تصعيد.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لتنفيذ الأوامر العسكرية إذا تعرضت المصالح الأمريكية لأي تهديد، مشددًا على أن بلاده سترد بقوة على أي هجوم يستهدفها أو يستهدف مسؤوليها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين، وهو ما يثير مخاوف من زيادة حدة التوتر في المنطقة، خاصة مع تبادل التصريحات الحادة بين كبار المسؤولين في البلدين.

ويرى مراقبون أن التصريحات المتبادلة تعكس استمرار حالة الاستقطاب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتابع فيه الأطراف الإقليمية والدولية تطورات المشهد عن كثب، خشية أن يؤدي استمرار التصعيد السياسي إلى انعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتترقب الأوساط الدولية ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستبقى في إطار الرسائل السياسية المتبادلة، أم ستتطور إلى خطوات عملية قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر بين الطرفين، في ظل الدعوات الدولية المتكررة إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة الصراع.