الرئيس الأمريكي: إيران تسعى لاغتيالي منذ سنوات.. وأعددت خطة رد عسكرية قاسية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه اتخذ إجراءات مسبقة للتعامل مع أي محاولة تستهدف حياته، مؤكدًا أنه أصدر تعليمات واضحة بتنفيذ رد عسكري واسع ضد إيران في حال نجاح أي عملية اغتيال تستهدفه، وذلك في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتبادل الاتهامات بشأن التهديدات الأمنية والتصعيد الإقليمي.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أنه يعتبر نفسه هدفًا دائمًا للتهديدات الإيرانية منذ سنوات، مشيرًا إلى أن اسمه يتصدر قائمة الشخصيات التي ترغب طهران في استهدافها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا توجد معلومات جديدة تشير إلى وجود مخطط إيراني حديث أو وشيك لتنفيذ عملية اغتياله.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أي معلومات استخباراتية جديدة بشأن هذا الملف، موضحًا أن التقييمات الحالية لا تتضمن مؤشرات على خطة إيرانية مستجدة، إلا أنه يرى أن التهديدات التي تصدر عن طهران ضده ليست جديدة، بل تمتد لسنوات طويلة، الأمر الذي دفعه إلى وضع ترتيبات مسبقة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
وأضاف ترامب أنه ترك توجيهات مباشرة للمسؤولين الأمريكيين تقضي بتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران بمستويات وصفها بأنها غير مسبوقة إذا نجحت أي محاولة لاغتياله، معتبرًا أن مثل هذا الرد يمثل رسالة ردع واضحة لأي جهة قد تفكر في استهداف القيادة الأمريكية.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من التوتر المستمر، مع استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الأمنية والسياسية والعسكرية، إلى جانب تبادل التصريحات الحادة بين مسؤولي البلدين بشأن مستقبل المفاوضات والتطورات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي بين واشنطن وطهران، خاصة مع تزايد التحذيرات المتبادلة وارتفاع مستوى الاستعداد العسكري في المنطقة، وهو ما يثير مخاوف من اتساع دائرة التوتر إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة.
وتؤكد الإدارة الأمريكية في مناسبات متعددة أنها تتابع عن كثب أي تهديدات قد تستهدف المسؤولين الأمريكيين، بينما تواصل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية تقييم المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية القيادات السياسية والعسكرية، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
