مسلسل تحت السن الحلقة 6.. مفاجآت صادمة تكشف أن "هنا" على قيد الحياة
شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "تحت السن" تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، بعدما حملت العديد من المفاجآت التي غيرت مسار التحقيق في قضية اختفاء "هنا"، وكشفت عن دخول شخصيات جديدة إلى دائرة الشبهات، قبل أن تختتم الحلقة بمشهد صادم أكد أن الفتاة ما زالت على قيد الحياة، لكنها محتجزة داخل مكان مجهول، في تطور زاد من جرعة التشويق وترك العديد من علامات الاستفهام حول هوية الخاطف والدوافع وراء الجريمة.
واستهلت الحلقة أحداثها باستمرار حالة القلق التي تسيطر على جميع الشخصيات، حيث واصلت "مريم" إرسال رسائلها الصوتية إلى "علي"، في الوقت الذي بقيت فيه "داليدا" و"ملك" قيد الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات المتعلقة بالاعتداء على "هنا"، بينما استمر احتجاز والد الفتاة "محفوظ" بعد اتهامه بسرقة مشغولات ذهبية تخص طليقته، مع استمرار الاشتباه في صلته باختفاء ابنته.
وفي الوقت نفسه، ظهرت "نودي" خارج الحبس، لكنها لا تزال تعيش تحت سيطرة زوجها، في حين لم تفقد "رحمة"، والدة "هنا"، الأمل في العثور على ابنتها، وظلت تترقب أي معلومة قد تقود إلى كشف مصيرها.
وشهدت الحلقة مواجهة حادة عندما زار "رضوان"، شقيق "محفوظ"، منزل والدة "هنا" ليستفسر عن سبب استمرار احتجاز شقيقه، قبل أن تتحول الزيارة إلى مشادة كلامية حملت تهديدات مباشرة، بعدما طالبها بسحب البلاغ المقدم ضد شقيقه، موجهًا إليها عبارات أثارت شكوكها بشأن معرفته بما حدث لابنتها، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ خطوة جديدة.
وعلى الفور، توجهت "رحمة" إلى قسم الشرطة لتحرير محضر جديد تتهم فيه "رضوان" و"محفوظ" باختطاف "هنا"، كما طالبت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد "داليدا" و"ملك" بسبب الاعتداء الذي تعرضت له ابنتها قبل اختفائها، وهو ما أدى إلى توسيع دائرة التحقيقات.
وفي سياق آخر، جمعت جلسة بين "مريم" و"علي" داخل أحد المقاهي، حيث اعترفت له بأنها استعانت بـ"هنا" سابقًا لمساعدتها في التقرب منه، إلا أن الأخيرة استغلت الموقف لمصلحتها، وهو ما تسبب في نشوء مشاعر الغيرة والعداء لديها تجاهها، بينما واصل "علي" الدفاع عن "هنا"، قبل أن يفاجئ "مريم" بسؤال صريح حول احتمال تورطها في الاعتداء عليها، لتجيبه بأنها كانت تتمنى ذلك، لكنها نفت مسؤوليتها عن اختفائها.
وبعد انتهاء اللقاء، عاد "علي" إلى رسائل "واتساب" القديمة التي جمعته بـ"هنا"، ليكتشف أنها أرسلت إليه رسالة استغاثة عقب تعرضها للاعتداء على يد "داليدا" و"ملك"، في مشهد فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول ما إذا كان قد تمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب أم لا.
وفي تطور جديد، حصلت "نودي" على معلومات من أحد العاملين بالمقهى تفيد بأن "مريم" دخلت في مشادة مع "هنا" خارج المكان عقب انتهاء اللقاء، وتطور الخلاف بينهما إلى اشتباك بالأيدي، رغم عدم وجود تسجيلات كاميرات توثق الواقعة.
وسارعت "نودي" بإبلاغ جهات التحقيق بهذه المعلومات، ليتم استدعاء "مريم" للتحقيق معها، حيث اعترفت بحدوث مشاجرة بينها وبين "هنا"، موضحة أنها حاولت مساعدتها بعد تعرضها للضرب، إلا أن "هنا" سخرت منها ومن مشاعرها تجاه "علي"، وهو ما دفعها إلى إسقاطها أرضًا مرة أخرى.
كما أوضحت "مريم" أن الدماء الموجودة في موقع الاعتداء لطخت حذاءها، مؤكدة أنها غادرت المكان سريعًا بسبب معاناتها من فوبيا رؤية الدم، إلا أن هذه الأقوال لم تمنع جهات التحقيق من إصدار قرار بحبسها احتياطيًا، لتنضم إلى "داليدا" و"ملك" داخل محبس واحد، بعد اتساع دائرة الاشتباه.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ كشفت تحريات المباحث عن اسم جديد دخل دائرة الشبهات، بعدما تبين أن "مستر شاكر"، مدرس الطالبات، أجرى عدة اتصالات هاتفية بـ"هنا" قبل اختفائها، الأمر الذي أثار علامات استفهام حول طبيعة علاقته بها، خاصة أنه كان يحظى بثقة عدد كبير من الطالبات.
واختتمت الحلقة السادسة بمشهد هو الأكثر إثارة منذ بداية العمل، بعدما ظهرت "هنا" للمرة الأولى منذ اختفائها داخل غرفة مهجورة، وهي مكبلة اليدين والقدمين، وفمها مكمم، وتحاول بصعوبة التحرر من قيودها، بينما بدت الغرفة متهالكة يغطيها الغبار والرطوبة، ولا يضيئها سوى مصباح خافت، في مشهد أكد أنها لا تزال على قيد الحياة، لكنه ترك الجمهور أمام تساؤلات كثيرة بشأن هوية الخاطف، وأسباب احتجازها، وكيف ستتطور الأحداث خلال الحلقات المقبلة.
