بونو يشيد بميسي بعد مباراة مصر والأرجنتين: قائد استثنائي صنع الفارق في أصعب اللحظات
أكد ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قدم واحدة من أبرز مبارياته في بطولة كأس العالم 2026 خلال مواجهة منتخب مصر في دور الـ16، مشيدًا بالشخصية القيادية التي أظهرها قائد التانجو، والتي ساهمت في قيادة منتخب بلاده إلى التأهل للدور التالي، وذلك عقب انتهاء مشوار المنتخب المغربي في البطولة.
وجاءت تصريحات بونو بعد خروج منتخب المغرب من الدور ربع النهائي، إثر خسارته أمام منتخب فرنسا بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء الخميس، لينتهي حلم "أسود الأطلس" في مواصلة المشوار بالمونديال بعد أداء قوي قدمه الفريق طوال البطولة.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة DirectvSports، حرص بونو على تهنئة منتخب الأرجنتين وقائده ليونيل ميسي، متمنيًا لهما مواصلة المشوار بنجاح حتى نهاية البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المنافسين على اللقب.
وأوضح الحارس المغربي أن مواجهة الأرجنتين أمام منتخب مصر في دور الـ16 أظهرت مدى قوة المنتخب الأرجنتيني وقدرته على التعامل مع أصعب المواقف، خاصة بعد الفوز المثير بنتيجة 3-2، مؤكدًا أن ميسي كان صاحب التأثير الأكبر في اللقاء بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل أرض الملعب.
وأشار بونو إلى أن قائد الأرجنتين نجح في تجاوز إهداره لركلة جزاء خلال المباراة، واستعاد تركيزه سريعًا ليقود زملاءه نحو تحقيق الانتصار، وهو ما يعكس، بحسب وصفه، عقلية اللاعبين الكبار القادرين على العودة بقوة مهما كانت الضغوط التي يتعرضون لها.
وأضاف أن النسخة الحالية من ميسي تبدو مختلفة، إذ يلعب بحرية أكبر ويقدم مستويات فنية مميزة رغم تقدمه في العمر، معتبرًا أن استمرار النجم الأرجنتيني في تقديم هذا الأداء يؤكد قيمته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وانتقل بونو للحديث عن خسارة منتخب المغرب أمام فرنسا، مؤكدًا أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل طوال فترات اللقاء، واستحق التأهل إلى الدور التالي بعدما فرض أسلوبه وسيطر على مجريات المباراة، بينما لم يتمكن المنتخب المغربي من تنفيذ خطته بالشكل المطلوب.
وأوضح أن التفوق البدني والسرعة الكبيرة التي تمتع بها لاعبو فرنسا شكلت عائقًا أمام المنتخب المغربي، وهو ما حد من قدرة الفريق على فرض إيقاعه المعتاد، مشيرًا إلى أن اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم، لكن المنافس نجح في استغلال الفرص وحسم المباراة لصالحه.
وأكد بونو أن المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا قبل انطلاق كأس العالم مثلت تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية، إلا أن المنتخب استطاع استعادة توازنه قبل بداية المونديال وقدم مستويات جيدة استحق عليها الإشادة، رغم عدم تحقيق الهدف المنشود بالوصول إلى الأدوار النهائية.
وكشف حارس المنتخب المغربي عن تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال اللقاء، موضحًا أن نجاحه في إبعاد الكرة جاء نتيجة دراسة مسبقة لطريقة تنفيذ اللاعب، إلى جانب الاعتماد على الانتظار حتى اللحظة الأخيرة قبل التحرك، مؤكدًا أن ركلات الجزاء تعتمد على التحضير والتركيز، لكنها لا تخلو أيضًا من عنصر الحظ الذي قد يحسم النتيجة في كثير من الأحيان.
واختتم بونو تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب المغرب سيواصل العمل خلال المرحلة المقبلة من أجل البناء على ما تحقق، والاستفادة من الدروس التي خرج بها الفريق من بطولة كأس العالم، بما يساعد على الظهور بصورة أقوى في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
