القاهرة مباشر

بدر عبد العاطي يلتقي مدير وكالة الطاقة الذرية بالعلمين ويؤكد أهمية مشروع الضبعة النووية

الخميس 9 يوليو 2026 06:22 مـ 23 محرّم 1448 هـ
بدر عبد العاطي يلتقي مدير وكالة الطاقة الذرية بالعلمين ويؤكد أهمية مشروع الضبعة النووية

التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، رفائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمدينة العلمين، وذلك على هامش زيارة جروسي إلى مصر للمشاركة في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمشروع محطة الضبعة النووية.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجانبين لدعم البرنامج النووي السلمي المصري، وتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

وأكد وزير الخارجية أهمية المشاركة الدولية في مشروع محطة الضبعة النووية، باعتبارها أحد المشروعات القومية الكبرى التي تعكس توجه الدولة المصرية نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

عبد العاطي يشيد بالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية

وأعرب وزير الخارجية عن تقديره للتعاون الوثيق والمستمر بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الوكالة في دعم البرامج النووية السلمية للدول الأعضاء وفقًا للمعايير الدولية.

وثمن عبد العاطي مشاركة المدير العام للوكالة في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في تنفيذ المشروع النووي المصري.

وأشار إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية يحظى برعاية ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعد من المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز أمن الطاقة في مصر خلال السنوات المقبلة.

دعم فني من الوكالة لتطوير البرنامج النووي المصري

وأكد وزير الخارجية تقدير مصر للدعم الفني الذي تقدمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال برامج التعاون الفني المختلفة، والتي تساهم في تطوير قدرات مصر في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأوضح أن هذا التعاون يشمل دعم مشروع محطة الضبعة النووية، بالإضافة إلى تطوير المفاعلات البحثية، وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز القدرات الفنية والمؤسسية في القطاع النووي.

وشدد عبد العاطي على أهمية استمرار التعاون بين مصر والوكالة، بما يحقق الاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات النووية السلمية، ويدعم جهود بناء كوادر مصرية متخصصة.

مصر تؤكد دعمها لنظام منع الانتشار النووي

وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل للدور الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار نظام الضمانات والتحقق وفقًا لمعاهدة منع الانتشار النووي.

وأشار إلى أهمية تعزيز عالمية المعاهدة باعتبارها أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين، مؤكدًا ضرورة استمرار التنسيق بين مصر والوكالة في هذا الملف.

وأضاف أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة النووية، بما يتوافق مع الالتزامات الدولية الخاصة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

بحث التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد

وتطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية المكثفة مع مختلف الأطراف بهدف خفض التصعيد واحتواء التوترات التي تشهدها المنطقة.

وأكد عبد العاطي أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من التوترات.

كما أشار إلى أهمية البناء على الفرص التي أتاحتها مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في استئناف مسار تفاوضي جاد والوصول إلى حلول دبلوماسية مستدامة.

جروسي يشيد بإنجازات مصر في مشروع الضبعة النووية

من جانبه، أعرب رفائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقديره للشراكة القوية التي تجمع الوكالة بمصر، مشيدًا بالتقدم الذي حققته القاهرة في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.

وأكد جروسي أن مشروع الضبعة يعد من أكبر مشروعات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أهمية الدور المصري في تعزيز التعاون النووي السلمي.

كما أشاد بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لخفض التصعيد وتشجيع الحلول الدبلوماسية للأزمات المختلفة.

محطة الضبعة النووية خطوة نحو مستقبل الطاقة في مصر

ويمثل مشروع محطة الضبعة النووية أحد أهم المشروعات القومية المصرية في قطاع الطاقة، حيث تستهدف الدولة من خلاله زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء.

ويأتي التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار حرص مصر على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الأمان والجودة العالمية، والاستفادة من الخبرات الدولية في المجال النووي السلمي.