القاهرة مباشر

وزير البترول يتابع إقبال شركات التعدين العالمية على فرص البحث عن الذهب والمعادن

الخميس 9 يوليو 2026 12:20 مـ 23 محرّم 1448 هـ
المهندس كريم بدوي
المهندس كريم بدوي

عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا موسعًا مع قيادات الوزارة وهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، برئاسة الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس الهيئة، لمتابعة مستجدات طلبات التقدم المقدمة للحصول على فرص الاستثمار التعديني الخاصة بأعمال البحث عن الذهب والمعادن والخامات التعدينية، والتي طرحتها الهيئة مؤخرًا وفق نظام القطاعات المفتوحة.

واستعرض الاجتماع موقف الإقبال على الطرح الجديد، حيث أكد وزير البترول والثروة المعدنية أن المؤشرات الأولية تشير إلى وجود اهتمام متزايد من جانب شركات التعدين المصرية والعالمية بالمشاركة في الفرص الاستثمارية المطروحة، وهو ما يعكس تنامي الثقة في مناخ الاستثمار التعديني داخل مصر، ونجاح الإجراءات الإصلاحية التي تعمل الوزارة على تنفيذها لتطوير القطاع وزيادة قدرته التنافسية.

وأوضح المهندس كريم بدوي أن نظام القطاعات المفتوحة يمثل خطوة مهمة ضمن جهود الدولة لتحديث منظومة التعدين، باعتباره آلية جديدة تتيح مرونة أكبر أمام المستثمرين، وتوفر سرعة وشفافية في إجراءات التقدم والتقييم والإسناد، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الشركات الراغبة في الاستثمار.

وأشار الوزير إلى أن تطبيق هذا النظام يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مجال جذب الاستثمارات التعدينية، ويساعد على توفير بيئة أكثر جاذبية للشركات المحلية والدولية، خاصة في ظل توجه الدولة نحو تحويل قطاع التعدين إلى أحد القطاعات الإنتاجية المهمة الداعمة للاقتصاد الوطني.

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية أهمية مواصلة العمل على تقديم فرص استثمارية جديدة ومتميزة في مجال التعدين، مع استمرار تبسيط الإجراءات وتوفير البيانات الجيولوجية اللازمة للمستثمرين، بما يشجع على زيادة أعمال البحث والاستكشاف عن الذهب والمعادن والخامات المختلفة.

وشدد على أن الهدف الأساسي هو تعظيم القيمة الاقتصادية للثروات المعدنية المصرية، وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية، بما يسهم في زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج القومي، وخلق فرص استثمارية جديدة، ودعم خطط التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن نظام القطاعات المفتوحة يعد أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية تطوير قطاع التعدين المصري، حيث يمنح المستثمرين قدرة أكبر على اختيار المناطق المناسبة والتقدم للحصول عليها على مدار العام، بدلًا من الاقتصار على الطروحات التقليدية، وهو ما يعزز من تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

وكانت هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية قد أعلنت خلال الشهر الماضي فتح باب التقدم للحصول على مناطق جديدة للبحث والاستكشاف بنظام القطاعات المفتوحة، وتشمل عددًا من الخامات التعدينية المهمة، من بينها الذهب والمعادن المصاحبة، والفوسفات، والتلك، والكاولين.

ويأتي هذا الطرح في إطار تنفيذ رؤية وزارة البترول والثروة المعدنية لتطوير منظومة الاستثمار التعديني، وتطبيق نموذج حديث ومستدام يتوافق مع المعايير الدولية، بما يساهم في جذب المزيد من الشركات المتخصصة في التعدين، وزيادة حجم أعمال التنقيب والاستكشاف في مختلف مناطق الجمهورية.

وتسعى الدولة المصرية من خلال هذه الخطوات إلى بناء صناعة تعدين متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والخبرات العالمية، وتحويل الثروات المعدنية إلى قيمة اقتصادية حقيقية تدعم الاقتصاد وتوفر فرصًا جديدة للنمو والاستثمار.