وزير الدفاع الإسرائيلي: قواتنا ستبقى في جنوب لبنان حتى نزع سلاح حزب الله
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن القوات الإسرائيلية ستواصل وجودها في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، مشددًا على أن الانسحاب لن يتم قبل تجريد حزب الله من سلاحه في جميع أنحاء لبنان، وإزالة ما وصفه بالتهديد الذي يواجه سكان شمال إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات صحفية، إن إسرائيل لم تطلب إذنًا من أي جهة للدخول إلى الأراضي اللبنانية، ولن تحتاج إلى الحصول على أي موافقة من أجل البقاء في المناطق التي تسيطر عليها، مؤكدًا تمسك بلاده بمواصلة انتشار قواتها في المنطقة الأمنية التي أقامتها داخل جنوب لبنان.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن حزب الله شن هجومين ضد إسرائيل، على حد وصفه، بمبادرة منه ووفقًا لتوجيهات إيرانية، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي تمكن خلال العامين والنصف الماضيين من توجيه ضربات كبيرة للحزب، قال إنها أسفرت عن تقليص جانب كبير من قدراته العسكرية واستهداف عدد من قياداته.
وأوضح كاتس أن إسرائيل أنشأت منطقة أمنية تمتد من الساحل غربًا وحتى قلعة الشقيف "البوفور"، مرورًا بمداخل جبل الشيخ شرقًا، مؤكدًا أن هذه المنطقة أصبحت، بحسب تصريحاته، خالية من السكان ومن البنية التحتية العسكرية فوق الأرض وتحتها، في إطار الإجراءات التي تقول إسرائيل إنها تهدف إلى تعزيز الأمن على حدودها الشمالية.
وأشار إلى أن هذه المنطقة الأمنية تمثل جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية الرامية إلى منع أي تهديدات مستقبلية قد تستهدف المستوطنات والبلدات الواقعة في شمال إسرائيل، مؤكدًا أن الجيش سيواصل تنفيذ مهامه في تلك المناطق وفقًا لما تراه الحكومة الإسرائيلية ضروريًا لتحقيق أهدافها الأمنية.
واختتم وزير الدفاع الإسرائيلي تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة كانت قد تعهدت لسكان شمال إسرائيل بتوفير الأمن، مضيفًا أن هذا الالتزام سيظل قائمًا خلال المرحلة المقبلة، وأن القوات الإسرائيلية ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تعتبرها ضرورية لضمان استقرار الأوضاع الأمنية على الحدود الشمالية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط متابعة إقليمية ودولية للتطورات الميدانية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.
