القاهرة مباشر

الصحة والتضامن تطلقان شراكة جديدة لتمكين المرأة ودعم الصحة الإنجابية داخل المصانع

الأربعاء 8 يوليو 2026 07:32 مـ 22 محرّم 1448 هـ
الصحة والتضامن تطلقان شراكة جديدة لتمكين المرأة ودعم الصحة الإنجابية داخل المصانع

شهد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي بين وزارة الصحة والسكان، ووزارة التضامن الاجتماعي، وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية.

ويأتي توقيع البروتوكول في إطار جهود الدولة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، من خلال دمج الخدمات الصحية مع برامج التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرأة المصرية وتعزيز مشاركتها في سوق العمل.

ويهدف الاتفاق إلى توفير بيئة عمل داعمة للمرأة من خلال تقديم خدمات الصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة، ورعاية الأطفال داخل المصانع، بما يحقق التوازن بين العمل والحياة الأسرية.

تفاصيل الجهات المشاركة في البروتوكول

وقع البروتوكول كل من الدكتورة عبلة الألفي، نائبة وزير الصحة والسكان، والمهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد عبد السلام، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية.

ويستهدف التعاون تعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الصناعي، من خلال تنفيذ برامج مشتركة تجمع بين الرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي، بما يدعم المرأة العاملة ويوفر لها خدمات متكاملة داخل بيئة العمل.

ويعد البروتوكول خطوة جديدة نحو توسيع نطاق المبادرات التي تستهدف تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، خاصة العاملات في القطاع الصناعي.

خطة للتوسع في المشروع داخل المحافظات

وقبل مراسم التوقيع، عقد وزيرا الصحة والتضامن اجتماعًا لمناقشة آليات تنفيذ البروتوكول، واستعراض عدد من التجارب والنماذج الناجحة السابقة، إلى جانب بحث سبل تطوير المشروع خلال الفترة المقبلة.

واتفق الجانبان على وضع خطة متكاملة للتوسع في تنفيذ المبادرة بمختلف المحافظات، بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الخدمات المقدمة، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدات.

وأكدت المناقشات أهمية التعاون بين مختلف الجهات لتحقيق أهداف التنمية البشرية، ودعم المرأة المصرية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

خدمات صحية للعاملين بالمصانع ودعم استقرار الأسرة

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن وزارة الصحة والسكان ستتولى توفير مجموعة متكاملة من الخدمات الصحية للعاملين بالمصانع، تشمل خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والمشورة الأسرية.

وأوضح أن الوزارة ستعمل على تقديم برامج التوعية والتدريب، إلى جانب توفير القوافل الطبية والعيادات المتنقلة داخل أماكن العمل، بما يضمن وصول الخدمات الصحية إلى المستفيدين بسهولة.

وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة لدعم الأسرة المصرية وتعزيز الوعي الصحي، بما يساهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

التضامن تستعرض تجربة تمكين آلاف السيدات

من جانبها، أعربت الدكتورة مايا مرسي عن تقديرها للشراكة الجديدة، مؤكدة أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا.

وأشارت إلى تجربة وزارة التضامن الاجتماعي في تدريب وتشغيل ألفي سيدة من مستفيدات برنامج "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى تطوير مجمع صناعي متخصص لتصدير الملابس الجاهزة بمساحة 12 ألف متر مربع داخل مصنع غزل الفيوم المغلق سابقًا.

وأضافت أن المشروع يتضمن إنشاء حضانة متكاملة لأبناء العاملات، بما يوفر بيئة مناسبة تساعد السيدات على الاستمرار في العمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

دور غرفة صناعة الملابس في تنفيذ المبادرة

وأكد الدكتور محمد عبد السلام، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، التزام الغرفة بتنفيذ كافة محاور البروتوكول، من خلال تدريب وتشغيل الفتيات وتجهيز وحدات إنتاجية جديدة.

كما تشمل خطة التنفيذ إنشاء مقار للمشورة الأسرية داخل المصانع، وتوفير حضانات لأبناء العاملات وفق المعايير المعتمدة، بالإضافة إلى المشاركة في حملات التوعية الصحية والاجتماعية.

وأوضح أن التعاون بين الجهات الثلاث يمثل نموذجًا للتكامل بين الحكومة والقطاع الصناعي لتحقيق أهداف التنمية ودعم المرأة المصرية.

تعزيز التنمية البشرية ورعاية الطفولة داخل بيئة العمل

ويستهدف البروتوكول تنفيذ برامج مشتركة في مجالات الصحة الإنجابية والتمكين الاقتصادي ورعاية الطفولة داخل أماكن العمل، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

كما يعكس الاتفاق توجهًا نحو توفير بيئات عمل أكثر دعمًا للمرأة، من خلال تقديم خدمات متكاملة تساعدها على المشاركة الفعالة في سوق العمل مع الحفاظ على استقرار الأسرة ورعاية الأطفال.