القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب: قد نضرب إيران الليلة بعد استهداف سفن في مضيق هرمز

الأربعاء 8 يوليو 2026 05:05 مـ 22 محرّم 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قد تنفذ ضربة عسكرية جديدة ضد إيران خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التحركات الأمريكية الأخيرة تأتي بهدف منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وليس بهدف تغيير النظام الإيراني.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الولايات المتحدة لا تشعر بالرضا تجاه التصرفات الإيرانية الأخيرة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تراقب التطورات عن قرب، وأن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع ما وصفه بالسلوك الإيراني المقلق.

ترامب: لا نريد تغيير النظام الإيراني

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الهدف الأساسي من التحركات ضد إيران لا يتمثل في إسقاط النظام أو التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وإنما يتعلق بمنع امتلاك طهران قدرات نووية يمكن أن تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وأضاف ترامب أن إيران "تتصرف بشكل سيئ للغاية"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي خطوات تهدد مصالحها أو أمن حلفائها في المنطقة.

وأشار إلى أن الضربات الأمريكية السابقة جاءت بعد تعرض سفن تجارية لهجمات بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته واشنطن تصعيدًا خطيرًا يستوجب الرد.

تصعيد جديد في العلاقات بين واشنطن وطهران

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من الأحداث الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطرابات أمنية فيه محل اهتمام دولي واسع.

ويراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع دائرة التصعيد العسكري وتأثير ذلك على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

ترامب يؤكد استمرار الضغط على إيران

وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده ستواصل ممارسة الضغوط على إيران، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، مؤكدًا أن واشنطن لن تقبل بامتلاك طهران أسلحة نووية.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية مصالحها، مع التأكيد على أن منع انتشار الأسلحة النووية يمثل أولوية بالنسبة للإدارة الأمريكية.

وتابع ترامب أن التعامل مع إيران أصبح أكثر صعوبة بسبب ما وصفه بالتصرفات العدائية، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا استمرت هذه السياسات.

مخاوف دولية من تداعيات التصعيد

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من تأثير أي مواجهة عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران على الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة، خاصة في ظل أهمية منطقة الخليج العربي بالنسبة لحركة التجارة العالمية.

كما تترقب الأسواق العالمية أي تطورات جديدة، خاصة مع ارتباط أسعار النفط بشكل مباشر بالأوضاع الأمنية في مناطق إنتاج الطاقة الرئيسية.

ويأتي التصعيد الجديد في وقت تسعى فيه أطراف دولية إلى احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة، وسط دعوات للحوار والحلول الدبلوماسية لتجنب تداعيات أي صراع محتمل.