القاهرة مباشر

عاجل.. انفجارات تهز دمشق قرب مقر إقامة ماكرون.. وباريس تؤكد دعمها لسوريا

الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:59 صـ 21 محرّم 1448 هـ
عاجل.. انفجارات تهز دمشق قرب مقر إقامة ماكرون.. وباريس تؤكد دعمها لسوريا

أفادت وكالة رويترز، صباح الثلاثاء، بسماع دوي انفجارات في العاصمة السورية دمشق، في وقت تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وسط حالة من الترقب بشأن ملابسات الواقعة، بعدما أكدت مصادر أمنية وقوع انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي خلال زيارته الرسمية للعاصمة السورية.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني أن مجموعة من العبوات الناسفة انفجرت بالقرب من الفندق المخصص لإقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق، موضحًا أن الأسباب والجهات المسؤولة عن الحادث لم يتم الكشف عنها حتى الآن، في حين بدأت الجهات الأمنية المختصة التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من ملابساتها.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، مساء الاثنين، في زيارة تعد الأولى من نوعها لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سنوات، وتحمل أهمية سياسية كبيرة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة، ومحاولات إعادة بناء قنوات التواصل بين دمشق وباريس.

وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، حيث بدأت الزيارة التي تركز على عدد من الملفات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث سبل دعم الاستقرار في سوريا، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

وأكد الرئيس الفرنسي عقب وصوله إلى دمشق أن زيارته تهدف إلى التعبير عن التزام فرنسا بدعم الشعب السوري والعمل من أجل مستقبل تكون فيه سوريا دولة ذات سيادة، موحدة بتنوعها وتعدد مكوناتها، وقادرة على تحقيق السلام والاستقرار مع محيطها الإقليمي.

وتعد زيارة ماكرون محطة سياسية بارزة في مسار العلاقات الفرنسية السورية، إذ تأتي بعد فترة طويلة من التوتر والقطيعة السياسية، وسط اهتمام دولي بالتطورات في سوريا ومستقبل الوضع الأمني والسياسي فيها.

ويرى مراقبون أن الزيارة تحمل رسائل متعددة، من بينها رغبة باريس في استعادة حضورها الدبلوماسي في الملف السوري، والمشاركة في جهود دعم الاستقرار وإعادة ترتيب العلاقات الدولية مع دمشق، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.

وفي المقابل، ألقت الانفجارات التي وقعت بالتزامن مع الزيارة بظلالها على المشهد، خاصة مع قرب موقعها من مكان إقامة الرئيس الفرنسي، ما أثار تساؤلات حول دوافعها والجهات التي تقف خلفها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية.

وتواصل الأجهزة المعنية في دمشق متابعة تفاصيل الحادث، بينما تستمر زيارة الرئيس الفرنسي وفق البرنامج المعلن، وسط تأكيدات على أهمية تعزيز الحوار السياسي ودعم مسار الاستقرار في سوريا خلال المرحلة المقبلة.