الدولار اليوم في مصر.. أحدث أسعار البيع والشراء
شهد سعر الدولار الأمريكي حالة من الاستقرار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، حيث ثبتت أسعار الصرف في عدد كبير من البنوك العاملة في السوق المحلية، دون تغييرات تُذكر مقارنة بتعاملات الأيام السابقة.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب على العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي المصري، مع استمرار استقرار السيولة الدولارية.
سعر الدولار في البنك المركزي المصري
سجل البنك المركزي المصري سعر الدولار عند 48.79 جنيه للشراء و48.93 جنيه للبيع، وهو ما يعكس السعر المرجعي الرسمي الذي تعتمد عليه البنوك في تسعير العملة الأمريكية داخل السوق.
ويعد هذا المستوى مؤشراً على استقرار نسبي في السياسة النقدية المرتبطة بسوق الصرف.
أسعار الدولار في البنك الأهلي وبنك مصر
استقر سعر الدولار في كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند 48.82 جنيه للشراء و48.92 جنيه للبيع، دون أي تغييرات مقارنة بالتعاملات السابقة، مما يعكس حالة من الثبات في البنوك الحكومية الكبرى.
ويُظهر هذا الاستقرار استمرار النهج المتوازن في تسعير العملات داخل القطاع المصرفي الحكومي.
تباين محدود في البنوك الخاصة
سجل البنك التجاري الدولي CIB وبنك الإسكندرية سعر الدولار عند 48.75 جنيه للشراء و48.85 جنيه للبيع، وهو من أقل مستويات السعر المسجلة بين البنوك.
في حين سجل بنك البركة والمصرف المتحد 48.80 جنيه للشراء و48.90 جنيه للبيع، مما يعكس فروقًا طفيفة بين البنوك الخاصة في تسعير العملة الأمريكية.
سعر الدولار في بنك قناة السويس
سجل بنك قناة السويس سعر الدولار عند 48.83 جنيه للشراء و48.93 جنيه للبيع، ليكون من أعلى الأسعار المسجلة خلال اليوم، مع استمرار حالة الاستقرار دون تحركات حادة.
ويعكس هذا المستوى اختلافًا بسيطًا في سياسات التسعير بين البنوك.
بنك كريدي أجريكول والبنك المصري الخليجي
سجل بنك كريدي أجريكول والبنك المصري الخليجي سعر الدولار عند 48.75 جنيه للشراء و48.85 جنيه للبيع في الأول، و48.82 جنيه للشراء و48.92 جنيه للبيع في الثاني، مع استمرار الاستقرار العام في السوق.
وتؤكد هذه الأرقام أن التحركات بين البنوك جاءت محدودة للغاية.
قراءة في أداء سوق الصرف اليوم
تشير البيانات إلى أن سوق الصرف المصري يشهد حالة من الهدوء الواضح، مع استقرار أسعار الدولار في معظم البنوك دون تغييرات كبيرة، وهو ما يعكس توازنًا في حركة النقد الأجنبي داخل النظام المصرفي.
ويرى محللون أن هذا الاستقرار يأتي نتيجة استمرار تدفقات الدولار، إلى جانب سياسات نقدية تهدف للحفاظ على استقرار سوق الصرف.
