عاجل.. الداخلية تكشف حقيقة اختفاء سيدة وابنها في الدقهلية
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول أحد المواطنين استغاثة بشأن تغيب زوجته ونجله عن منزل الأسرة بمحافظة الدقهلية، حيث باشرت الجهات المختصة الفحص والتحريات اللازمة لكشف حقيقة البلاغ.
وبحسب ما تم التوصل إليه، فقد تلقى مركز شرطة دكرنس بلاغاً في 20 يونيو الماضي من عامل مقيم بدائرة المركز، أفاد فيه بتغيب زوجته عن منزل الزوجية بصحبة نجلهما، مع قيامها باصطحاب مشغولاتها الذهبية ومتعلقاتها الشخصية قبل مغادرة المنزل. وعلى الفور بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وتتبع خط سير الواقعة.
وأوضحت التحريات أن الزوجة ونجلهما تم تحديد مكان تواجدهما داخل دائرة المركز، وبسؤالها أكدت أنها غادرت المنزل بمحض إرادتها، دون تعرضها لأي ضغوط أو اعتداء، مشيرة إلى أنها قامت بأخذ مشغولاتها الذهبية وبعض متعلقاتها الشخصية، ثم قامت ببيعها والإنفاق منها على احتياجاتها الخاصة، نتيجة وجود خلافات ورغبتها في الانفصال عن زوجها. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق.
وفي واقعة أخرى لا تقل إثارة، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات اختفاء الطفلة “ندى” التي ظلت مفقودة لمدة 12 عاماً، قبل أن تعود إلى أسرتها في واقعة إنسانية شغلت الرأي العام.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2014 بمنطقة العباسية، حيث اختفت الطفلة أثناء تواجدها بالشارع في لحظة ازدحام، قبل أن تتولى سيدة اصطحابها وإخفاء هويتها الحقيقية وإطلاق اسم مزيف عليها، مع منعها من التعليم والتنقل لفترات طويلة، ثم استغلالها في أعمال التسول وجمع المساعدات.
وخلال تلك السنوات، ظلت الأسرة تبحث عنها عبر منصات التواصل وصفحات الأطفال المفقودين، حتى بدأت خيوط الحقيقة في الظهور بعد محاولات استخراج أوراق رسمية، حيث أثارت البيانات شكوكاً حول هويتها. وبالتنسيق بين فريق البحث والأجهزة الأمنية، تم التوصل إلى تطابق عبر تحليل البصمة الوراثية DNA، والذي أكد أنها الطفلة المختطفة “ندى”.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة وإحالتها إلى جهات التحقيق، بينما عادت الطفلة إلى أسرتها بعد سنوات طويلة من المعاناة والغياب، في واقعة أعادت الأمل لكثير من الأسر في إمكانية الوصول إلى ذويهم المفقودين.
