تراجع الريال السعودي أمام الجنيه المصري اليوم في البنوك
تراجع سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الإثنين 6 يوليو 2026، في مستهل التعاملات الصباحية داخل البنوك الحكومية والخاصة العاملة في السوق المصرفية، وسط حالة من التباين الطفيف في أسعار البيع والشراء بين البنوك، مع استمرار المتابعة اليومية لحركة العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه.
ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي المصري مؤشرات أداء قوية، حيث حققت البنوك العاملة في السوق المحلية صافي أرباح بلغ 218.410 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة باستمرار النمو في مختلف مؤشرات النشاط المصرفي، سواء على مستوى الأصول أو الودائع أو التوسع في النشاط الائتماني، وفقًا لأحدث تقرير ربع سنوي صادر عن البنك المركزي المصري.
وأوضح التقرير أن البنوك سجلت صافي عائد بقيمة 284.472 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، فيما بلغ صافي إيرادات النشاط نحو 306.121 مليار جنيه، مقابل إجمالي مصروفات وصلت إلى 87.711 مليار جنيه خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس استمرار قوة القطاع المصرفي وقدرته على تحقيق معدلات نمو مستقرة.
وعلى مستوى البنوك الكبرى، أظهر التقرير تحقيق أكبر خمسة بنوك في السوق المصرية صافي أرباح بقيمة 156.779 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام، بينما بلغت أرباح أكبر عشرة بنوك نحو 180.254 مليار جنيه، في إشارة إلى تمركز قوي للربحية داخل المؤسسات المصرفية الكبرى.
كما واصل القطاع المصرفي تسجيل نمو ملحوظ في إجمالي الأصول، حيث ارتفعت أصول البنوك – باستثناء البنك المركزي المصري – إلى 26.887 تريليون جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة بنحو 24.122 تريليون جنيه في نهاية ديسمبر 2025، وهو ما يعكس توسعًا واضحًا في حجم النشاط المصرفي داخل السوق المصرية.
وفيما يخص سعر صرف الريال السعودي، فقد جاءت المستويات في البنوك على النحو التالي: البنك المركزي المصري سجل 13.01 جنيه للشراء و13.05 جنيه للبيع، بينما سجل بنك التعمير والإسكان 13 جنيهًا للشراء و13.05 جنيه للبيع، وفي بنك القاهرة بلغ 12.99 جنيه للشراء و13.05 جنيه للبيع.
كما سجل البنك المصري الخليجي 13.01 جنيه للشراء و13.05 جنيه للبيع، بينما ارتفع السعر في مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 13.07 جنيه للشراء و13.10 جنيه للبيع، فيما سجل بنك نكست 13.01 جنيه للشراء و13.06 جنيه للبيع، لتظل الفروق محدودة بين البنوك المختلفة.
ويعكس هذا التباين حالة من الاستقرار النسبي في سوق الصرف، مع استمرار متابعة أسعار العملات العربية والأجنبية بشكل يومي، نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة التجارة والتحويلات المالية والأنشطة الاقتصادية المختلفة
