القاهرة مباشر

6 عادات يومية تقلل خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق

الأحد 5 يوليو 2026 07:28 مـ 19 محرّم 1448 هـ
الإصابة بسرطان الفم والحلق
الإصابة بسرطان الفم والحلق

تشير التقارير الطبية إلى أن سرطانات الفم والحلق تصيب آلاف الأشخاص سنويًا، وقد تظهر في مناطق متعددة مثل اللسان واللثة والخدين واللوزتين والحلق. وبحسب تقرير لموقع “NDTV”، فإن جزءًا كبيرًا من عوامل الخطر مرتبط بعادات يومية يمكن تعديلها، ما يجعل الوقاية ممكنة وفعّالة في تقليل نسب الإصابة.

الوقاية تبدأ من نمط الحياة
يؤكد الأطباء أن ارتفاع معدلات الإصابة يعكس وجود فجوة في الوعي الصحي، حيث ترتبط هذه السرطانات غالبًا بالتهيج المزمن والتعرض للمواد الضارة مثل التبغ. لذلك، فإن تغيير السلوك اليومي يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية تطور المرض، خاصة مع الالتزام بعادات صحية مستمرة.

تجنب التبغ بجميع أشكاله
يُعد التبغ من أخطر عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الفم والحلق، سواء كان تدخينًا أو مضغًا. ويؤكد الخبراء أنه لا يوجد مستوى آمن لاستخدام التبغ، وأن الإقلاع التام عنه يمثل الخطوة الأكثر أهمية لتقليل خطر الإصابة بشكل جذري.

الحفاظ على نظافة الفم بشكل منتظم
تلعب نظافة الفم دورًا أساسيًا في الوقاية، حيث إن إهمال تنظيف الأسنان قد يؤدي إلى التهابات مزمنة وتهيّج مستمر للأنسجة. ويوصي الأطباء بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، واستخدام غسول الفم بعد الوجبات لتقليل تراكم البكتيريا وحماية الخلايا من التغيرات غير الطبيعية.

علاج مشاكل الأسنان مبكرًا
قد تسبب الأسنان المكسورة أو أطقم الأسنان غير المناسبة احتكاكًا مستمرًا داخل الفم، ما يؤدي إلى إصابات متكررة للأنسجة. ويؤكد المختصون أن معالجة هذه المشكلات بسرعة يحد من احتمالية حدوث تغيرات خلوية قد تتطور لاحقًا إلى حالات خطيرة.

الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
يُعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أحد العوامل المرتبطة بسرطان الحلق، وغالبًا ما تكون عدواه غير ظاهرة. لذلك، يُنصح بالحصول على اللقاح كوسيلة فعالة للوقاية طويلة الأمد، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
يساعد النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة في دعم جهاز المناعة وإصلاح الخلايا التالفة. كما تساهم العناصر الغذائية الأساسية في تعزيز قدرة الجسم على مواجهة التغيرات الخلوية غير الطبيعية في مراحلها المبكرة.

أهمية الفحوصات الطبية الدورية
تؤكد الدراسات أن الكشف المبكر يمكن أن يرفع نسب الشفاء إلى 90%. وغالبًا ما تبدأ هذه السرطانات دون أعراض واضحة، مما يجعل الفحص الدوري لدى الطبيب وسيلة أساسية لاكتشاف أي تغييرات مبكرة والبدء بالعلاج فورًا.

دراسة علمية تدعم الوقاية
أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “ذا لانسيت أونكولوجي” أن تجنب التبغ، والاهتمام بنظافة الفم، وإجراء الفحوصات الدورية، جميعها عوامل تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق، مؤكدة أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تمنع نسبة كبيرة من الحالات.