القاهرة مباشر

مدرب النرويج يصف فينيسيوس بـ“الراقص” ويشيد بهالاند قبل صدام البرازيل في دور الـ16

الأحد 5 يوليو 2026 01:54 مـ 19 محرّم 1448 هـ
فينيسيوس
فينيسيوس

تحدث ستوله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل في إطار دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا صعوبة اللقاء وقوة المنافس الذي يمتلك مجموعة من أبرز اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة داخل الملعب.

وقال سولباكن خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن مواجهة مثل هذه تتطلب تركيزًا كاملًا طوال 90 دقيقة وربما 120 دقيقة في حال امتداد اللقاء، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي يُعد المرشح الأبرز للتأهل بفضل جودة عناصره وخبراتهم الكبيرة في البطولات العالمية.

وأضاف المدير الفني لمنتخب النرويج في تصريح لافت، أنه لو تحدثنا مع شخص من ولاية تكساس لم يشاهد كرة القدم من قبل، فسيقول إن إيرلينج هالاند “آلة تهديف”، بينما يرى أن فينيسيوس جونيور يشبه “راقصًا يرقص بالكرة”، في إشارة إلى الفوارق الفنية بين اللاعبين وطبيعة أسلوب كل منهما داخل المستطيل الأخضر.

وأكد سولباكن أن فينيسيوس جونيور يُعد من أخطر اللاعبين في البطولة، نظرًا لسرعته الكبيرة ومهاراته الفردية العالية، مشددًا على أن إيقافه لا يمكن أن يتم عبر رقابة فردية فقط، بل يحتاج إلى عمل جماعي وتغطية دفاعية مستمرة طوال المباراة.

وأوضح أن المنتخب النرويجي يدخل المواجهة بعقلية هجومية ولا ينشغل كثيرًا باسم المنافس، بقدر التركيز على الأداء داخل أرض الملعب وتنفيذ التعليمات الفنية بدقة، رغم إدراكه لصعوبة المهمة أمام منتخب بحجم البرازيل.

وفي سياق حديثه، أشاد سولباكن بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أنه من أفضل المدربين في كرة القدم العالمية لما يمتلكه من خبرات كبيرة في إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع الضغوط.

ومن المقرر أن تقام المباراة على ملعب “نيويورك نيو جيرسي” في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، حيث تُنقل عبر قنوات beIN Sports Max الناقل الحصري للبطولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مواجهة مرتقبة تجمع بين طموح النرويج وقوة البرازيل في واحدة من أبرز مباريات دور الـ16.

وتضم التشكيلات المتوقعة أسماء بارزة على رأسها هالاند وأوديجارد من جانب النرويج، وفينيسيوس جونيور وكاسيميرو من جانب البرازيل، في لقاء يُنتظر أن يحمل طابعًا هجوميًا قويًا منذ الدقائق الأولى.