عاجل.. 3 من أبناء علي خامنئي يشاركون في جنازة والدهم بطهران
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأحد، مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، حيث شارك ثلاثة من أبنائه في مراسم الصلاة والوداع، في مشهد لافت حظي بمتابعة إعلامية كبيرة داخل إيران وخارجها، فيما غاب ابنه مجتبى خامنئي عن الجنازة لليوم الثاني على التوالي، ما أثار تساؤلات حول وضعه الحالي ودوره خلال المرحلة الراهنة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مشاركة كل من مصطفى ومسعود وميثم خامنئي في صلاة الجنازة التي أُقيمت على الراحل وأربعة من أفراد عائلته، حيث بدا الحضور العائلي واضحًا في مراسم الوداع، في أول ظهور علني لعدد من أفراد الأسرة منذ التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، غاب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني، وسط تداول تقارير إعلامية تتحدث عن إصابته خلال الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران في 28 فبراير الماضي، وهي التطورات التي أسفرت وفق تقارير غير رسمية عن سقوط عدد من أفراد العائلة، وهو ما لم تؤكده أو تنفه السلطات الإيرانية بشكل رسمي حتى الآن.
وتشير تقارير تحليلية صادرة عن مراكز بحثية، من بينها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إلى أن أبناء خامنئي يتوزعون بين أدوار دينية وأخرى مرتبطة بمؤسسات الدولة، حيث يركز مصطفى ومسعود على الدراسات الدينية داخل مدينة قم، بينما يُعتقد أن ميثم ومجتبى يرتبطان بأدوار داخل البنية المؤسسية للسلطة الإيرانية، وإن بدرجات متفاوتة من الظهور العلني.
ويُعد مصطفى خامنئي، المولود عام 1965، أكبر أبناء المرشد الإيراني، فيما يشرف مسعود خامنئي المولود عام 1974 على إدارة مكتب حفظ ونشر آثار المرشد الأعلى، بينما يُعرف ميثم خامنئي المولود عام 1978 بنشاطه داخل الحوزة العلمية وابتعاده النسبي عن الأضواء الإعلامية.
وشهدت مراسم التشييع حضورًا حاشدًا في طهران، وسط إجراءات تنظيمية مشددة، فيما تتواصل مراسم الوداع في عدد من المدن الإيرانية مثل قم والنجف وكربلاء، قبل أن يتم نقل الجثمان ليوارى الثرى في مدينة مشهد، في ختام مراسم رسمية وشعبية واسعة تعكس حجم الحدث داخل إيران.
