من يراقب ميسي؟ تفاصيل خطة الفراعنة قبل صدام الأرجنتين في المونديال
تتصاعد حالة الترقب في الشارع الرياضي المصري مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث يفرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه كأبرز التحديات أمام الجهاز الفني للفراعنة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها خلال البطولة وتصدره قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف.
وفي هذا السياق، يضع المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن خطة دفاعية محكمة لمواجهة خطورة ميسي، تعتمد على أكثر من سيناريو تكتيكي داخل أرض الملعب، في محاولة للحد من تأثيره الحاسم في صناعة وتسجيل الأهداف، خاصة مع اعتماده كلاعب حر داخل تشكيل المنتخب الأرجنتيني.
وبحسب الترتيبات الفنية، يبرز اسم مهند لاشين كأحد أهم العناصر المرشحة للقيام بمهمة الرقابة المباشرة على ميسي في وسط الملعب، نظرًا لقدراته الدفاعية العالية وقدرته على إغلاق المساحات أمام التسديدات البعيدة، وهي إحدى أبرز أسلحة قائد المنتخب الأرجنتيني في المباريات الحاسمة.
كما يدرس الجهاز الفني الدفع بالقلب الدفاعي ياسر إبراهيم كخيار ثانٍ في التعامل مع تحركات ميسي، سواء في منطقة العمق الدفاعي أو عند تحوله إلى لاعب متحرك خلف المهاجمين، مستفيدًا من خبراته السابقة في مواجهات كبرى، أبرزها أداؤه المميز أمام ميسي خلال مباراة الأهلي وإنتر ميامي في كأس العالم للأندية.
أما الورقة الثالثة في خطة الإيقاف، فتتمثل في الاعتماد على أحد لاعبي الأطراف سواء في الجبهة اليمنى أو اليسرى مثل محمد هاني أو عناصر أخرى ذات نزعة دفاعية، وذلك للتعامل مع تحركات ميسي عند انتقاله إلى الأطراف، خاصة في ظل المرونة التكتيكية التي يمنحها له مدرب الأرجنتين داخل الملعب.
وتقوم الخطة المصرية على فكرة الرقابة المتداخلة وليس الفردية فقط، بحيث يتناوب أكثر من لاعب على تضييق المساحات أمام ميسي، مع غلق مناطق التمرير والتسديد ومنعه من الدخول في مواجهات فردية قد تمنحه أفضلية هجومية.
ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في تحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعد تخطي دور المجموعات ودور الـ32، في واحدة من أبرز المشاركات التاريخية للفراعنة، وسط طموحات كبيرة لمواصلة المشوار رغم قوة المنافس الأرجنتيني ووجود أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
وتبقى مواجهة مصر والأرجنتين واحدة من أكثر المباريات ترقبًا في البطولة، ليس فقط بسبب قيمة المنتخبين، ولكن أيضًا بسبب الصراع التكتيكي المنتظر بين خطة إيقاف ميسي وطموح الأخير في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب العالمي.
